← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
904 · ص507 · ج1
٤٧٥ - وقولهم: ما عندَ فلانٍ خَيْرٌ ولا مَيْرٌ (٢٣٧) قال أبو بكر: الخير: المال. قال الله عز وجل: {وإنّه لِحُبِّ الخيرِ لشديدٌ} (٢٣٨) ، أراد: لحب المال. [و] الخير / أيضاً: الخيل. قال الله عز (١٩٩ / أ) وجل: {إنِّي أحببتُ حبَّ الخيرِ عن ذِكرِ ربِّي} (٢٣٩) ، فمعناه: الخيل. والخير: كل ما رزقه الله عز وجل عباده، وهو الذي يُراد في هذا المثل. والمَيْر: كل (٢٤٠) ما جُلب ليُتزوَّد (٢٤١) ويُتقوَّت. قال الله عز وجل: {ونَميرُ أهلَنا} (٢٤٢) فمعناه: ونجلب إليهم الزاد والقوت. يقال: مار أهله يمير [هم] ميراً: إذا جلب لهم القوت والزاد. قال أبو ذؤيب (٢٤٣) : (أَتَى قريةً كانتْ كثيراً طعامُها ... كرَفْغِ الترابِ كلّ شيءٍ يميرُها) قال أبو عبيدة: الرَّفْغ من الرَّفاغة، والرفاغة: الخِصب والسَعَة. يقال: عيش رفيغ ورافغ: إذا كان واسعاً. وقال غيره: الرفغ من التراب: ما كان منه مُدققاً ناعماً (٢٤٤) . ٤٧٦ - وقولهم: هذا خبرٌ شائعٌ [وقد شاع الخبرُ في الناس] (٢٤٥) (٦٢٠) قال أبو بكر: معناه: قد اتصل بكل أحد فاستوى علم الناس فيه، ولم يكن علمه عند بعض دون بعض. يقال: سهم شائعٌ، ومُشاعٌ: إذا كان في جميع الدار، فاتصل كل جزء منه بكل جزء منها. وأصل هذا في الناقة، يقال للناقة إذا قطعت بوْلها: قد أوزغت به إيزاغا،
(٢٣٧) الفاخر ٢٤٠. (٢٣٨) العاديات ٨. (٢٣٩) ص ٣٢. (٢٤٠) ساقطة من سائر النسخ. (٢٤١) ك: ليتزود به. (٢٤٢) يوسف ٦٥. (٢٤٣) ديوان الهذليين ١ / ٥٤. (٢٤٤) (وقال غيره ... ناعما) ساقط من سائر النسخ. وينظر اللسان (رفع) . (٢٤٥) الفاخر ٢٠٤.
→ prev 904 / 915 next ←