← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
145 · ص74 · ج1
الناس اختلفوا فهي وتنازعوا؛ قال أبو عمرو (٢٨٢) : التناجل: التنازع، يقال: قد تناجل القوم إذا تنازعوا واختلفوا. قال: ويقال للماء الذي يخرج من النزِّ: نجل، ويقال: قد استنجل الوادي إذا أخرجَ الماء من النزِّ. وإنجيل: إِفْعِيل. وقَرأ الحسن (٢٨٣) : (التوراة والأَنجيل) (٢٨٤) بفتح الألف (٣٠ / ب) / فجعله أعجمياً لأنه ليس في أبنية العرب اسم على هذا المثال. ٤٢ - وقولهم: قد نَظَرَ في الزَّبور (٢٨٥) (١٧٠) قال أبو بكر: الزبور معناه في كلام العرب الكتاب. يقال: زبرت الكتاب أزبرُهُ زَبْراً، وذَبَرْتُهُ أذبُرُهُ ذَبْراً، ووحيته أحيه وَحْياً: إذا كتبته. قال (٢٨٦) الشاعر (٢٨٧) : هو [أبو ذؤيب] : (عرفتُ الديارَ كرقمِ الدواة ... كما ذَبَرَ الكاتبُ الحِمْيَرِيُّ) وقال امرؤ القيس (٢٨٨) : (لَمِنْ طللٌ أبصرتُهُ (٢٨٩) فشجاني ... كخطِّ زَبورٍ في عسيبِ يمانِ) والزبور، يقال في جمعه: زُبُر. قال الله عز وجل: {وكلُّ شيءٍ فعلوه في الزُبُرِ} (٢٩٠) وقال الأَصمعي (٢٩١) : يقال قد زبرت الكتاب: إذا كتبته، وذبرته: إذا قرأته
(٢٨٢) تهذيب اللغة ١١ / ٨٢. (٢٨٣) الشواذ ١٩، والمحتسب: ١ / ١٥٢. (٢٨٤) آل عمران ٣. (٢٨٥) تفسير غريب القرآن ٣٧، اللسان والتاج (زبر) . (٢٨٦) ك: وقال. (٢٨٧) أبو ذؤيب، ديوان الهذليين ١ / ٦٤ وفيه: يزبرها الكاتب، ويذبرها. وينظر شرح القصائد السبع ٥٢٦. (٢٨٨) ديوانه ٨٥. وينظر شرح القصائد السبع: ٥٢٦. (٢٨٩) ك: لم أشجه. (٢٩٠) القمر ٥٢.
→ prev 145 / 915 next ←