← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
414 · ص208 · ج2
(يا رُبَّ ماءٍ صَرىً وردتُهُ ... سبيلُهُ خائفٌ جديبُ) ويقال: ماءٌ صَرىً، وصِرىً: إذا طال حبسه في الموضع. ٧١٢ - وقولهم: خَيْلٌ جريدَةٌ (٦٠) قال أبو بكر: الجريدة: الخيل التي لا يخالطها راجل ولا ثقل. واشتقاقها من " تجرد ": إذا تكشف، وأظهر الأمر الذي كان يكتمه. وكذلك: تجرّد من ثيابه. قال الشاعر: (تَجَرَّدَ في السربالِ أبيضُ حازمٌ ... مُبينٌ لعينَ الناظر المتوسِّمِ) (٦١) ٧١٣ - وقولهم: بيتٌ مُزَوَّقٌ (٦٢) (٢٢٠) قال أبو بكر: قال أبو العباس: معناه: معمول بالزاووق، والزاووق في لغة بعض أهل المدينة: الزِّئبق، والزئبق يقع في التزاويق، فمُزَوَّق: " مُفَعَّل " من " الزاووق ". ٧١٤ - وقولهم: رِفادةُ السَّرْج (٦٣) قال أبو بكر: قال أبو العباس: الرفادة من قول العرب: قد رفدت الرجل أرفدُهُ: إذا أعنته. فسُميت الرفادة: رفادة، لأنها تمسك السرج، وكأنها تعينه. قال طرفة (٦٤) :
(٦٠) اللسان (جرد) . (٦١) لم أقف عليه. (٦٢) اللسان (زوق) . (٦٣) مقاييس اللغة ٢ / ٤٢١. (٦٤) ديوانه ٢٨ وفيه: ولست بمحلال التلاع لبيته.
→ prev 414 / 915 next ←