← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
314 · ص158 · ج2
اللجين: الفضة، والأقاوز، جمع: القَوْز، وهو شبيه بالأكمة والجبيل الصغير من الرمل، والكثيب: الجُبَيْل من الرمل. وقال بعضهم: مخلدون: دائم شبابهم، لا يتغيرون عن تلك السن، يقال للرجل إذا علت سنه، وبقي عليه سواد شعره، وصحة أسنانه: إنه لمُخَلَّد. فيكون مخلد، بمعنى: مُخْلِد، لأن " فَعّل " و " أَفْعَل " قد يتضارعان. ويقال (١٢٠) : هو السِّوار من الحُليِّ، والسُّوار، والأُسوار. ويقال: هو الأُسوار، والإِسوار: للرجل الرامي، وهو الواحد من أساورة الفرس. قال الشاعر: (والله لولا صِبْيَةٌ صِغارُ ... ) (كأنَّما وجوهُهم أَقمارُ ... ) (أخافُ أنْ يمسهم إقتارُ ... ) (أو لاطِمٌ ليسَ له أُسوارُ ... ) (لما رآني مِلكٌ جَبّارُ ... ) (ببابِهِ ما وَضَحَ النهارُ ... ) (١٢١) (١٦٨) ٦٧٢ - وقولهم: هي عَيْبَةُ المتاعِ (١٢٢) قال أبو بكر: العيبة، معناها في كلام العرب: التي يجعل فيه الرجل أفضلَ ثيابه، وحُرَّ متاعه، وأنفَسَه عنده. من ذلك قول النبي: (الأنصار كَرِشي وعَيْبَتي، ولولا الهجرةُ لكنتُ امرءاً من الأنصارِ) (١٢٣) .
(١٢٠) اللسان (سور) . (١٢١) الأبيات بلا عزو في متخير الألفاظ ٢٠٢ ومبادىء اللغة ٢٦. (١٢٢) غريب الحديث ١ / ١٣٨. (١٢٣) الفائق ٣ / ٢٥٣.
→ prev 314 / 915 next ←