← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
697 · ص350 · ج1
(أين الشِظاظانِ وأينَ المِرْبَعَه ... ) (وأينَ وَسْقُ الناقةِ المُطَبَّعَه ... ) (٤٦) الشظاظان: العودان اللذان يُجعلان في عُرى الجوالقِ، والمطبعة: المُثقلة. (١٣٤ / ب) ٢٧٨ - وقولهم: قد مارَى فلانٌ فلاناً (٤٧) قال أبو بكر: معناه: قد استخرج ما عنده من الكلام والحجَّة. وهو مأخوذ من قولهم: مريت الناقة والشاة أمريهما مرياً: إذا مسحت ضروعها لتَدُرّا. ويقال: قد مَرَتِ الريحُ السحابَ: إذا أنزلت منه المطر واستخرجته. قال الشاعر (١٤٨) : (مَرَتْهُ الجنوبُ فلم يعترفْ ... خِلافَ النُّعامَى من الشامِ رِيحا) ويقال: قد أمررت الرجل: إذا خالفته وتلوَّيت عليه. يُروى عن أبي الأسود (٤٩) : (أنّه سألَ عن رجل فقال: ما فعل (٥٠) الذي كانت امرأته تُشارُّه وتُهارُّه وتُزارُّه وتُمارُّه) (٥١) . فتزاره من الزر، وهو العض. وتماره: تخالفه وتلوّى عليه، ويقال: هو مأخوذ من مرار الفتل. (٤٥٦) ويروى عن ابن عباس أنه قال: (الوحي إذا نزل من السماء سمِعت الملائكةُ مثلَ مِرارِ السِّلْسلة على الصَّفا) (٥٢) . معناه: أن السلسلة إذا جرت على الصفا تلوّى حلقُها واختلف. والصفا: الحجارة الصلبة، واحدها: صفاة.
(٤٦) غريب الحديث ١ / ١٧. (٤٧) اللسان (مرا) . (٤٨) أبو ذؤيب. ديوان الهذليين ١ / ١٣٢. والنعامى ريح الجنوب. (٤٩) هو أبو الأسود الدؤلي. (٥٠) (ما فعل) ساقط من ل. (٥١) الفائق ٢ / ١٠٩. (٥٢) النهاية ٤ / ٣١٧.
→ prev 697 / 915 next ←