← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
524 · ص263 · ج2
(كوقفِ العاجِ تصفقه خريق ... كما نَخَلتْ مغربلةٌ حراضا) (١١٠) تصفقه: تحركه. والخريق: الريح (١١١) . ويقال للتي تسميها العامة " أشناندانة ": مِحْرَضَة، وهو مأخوذ من لفظ " الحُرُض " ويروى بيت الفضل بن العباس: (...... ...... .... ...... ...... ...... ...... .. رحاضا) بتقديم الراء على الحاء. فالرحاض عل هذا من قولهم: رَحَضْتُ الثوب: إذا غسلته (١١٢) . وسمي الأشنان بذلك، لأنه تُغْسَلُ به اليد وغيرها. ٧٥٥ - / وقولهم: ليلة المُزْدَلِفَة (١١٣) ٢١٢ / أ قال أبو بكر: قال أبو العباس: سميت المزدلفة مزدلفة، لأنها منزلة وقُربة (١١٤) . قال الله عز وجل: {فلمّا رأوه زُلْفَةً} (١١٥) ، أراد: فلما رأوا العذاب (٢٧٦) قُربة. قال العجاج (١١٦) : (طَيَّ الليالي زُلَفاً فزُلَفا ... ) (سَماوةَ الهلالِ حتى احقَوْقَفَا ... ) وقال ابن جُرمُوز (١١٧) : (أتيتُ عليّاً برأسِ الزُّبَيْرِ ... أبغي لَدَيْه به الزُلْفَهْ) (فبَشَّر بالنارِ قبلَ العيانِ ... وبئست بشارة ذي التُحْفه)
(١١٠) معجم البلدان ٣ / ٢٤١ مع خلاف في الرواية. (١١١) الخريق: ريح باردة شديدة تخرق الثوب. وذكر ابن سيده في المخصص ٩ / ٨٧ أنها اللينة أيضاً فهي من الأضداد. ولم أجدها في كتب الأضداد الثمانيه المطبوعة. (١١٢) اللسان (حرض) . (١١٣) اللسان (زلف) . (١١٤) وهو قول أبي عبيدة في المجاز ١ / ٣٠٠. (١١٥) الملك ٢٧. (١١٦) ديوانه ٤٩٦. وسماوة الهلال: أعلاه، واحقوقف: اعوج. (١١٧) التقفيه ٥٩٥، الأوائل ١ / ٣٠٧. وعمرو بن جرموز المجاشعي قاتل الزبير بن العوام. (كتاب الفتوح (٢ / ٣١٢ - ٣١٤) .
→ prev 524 / 915 next ←