← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
709 · ص356 · ج1
قال: والسمهي أيضاً: الباطل، يقال: قد ذهب في السمهي، أي: في الباطل. قال اللحياني: والسمهي أيضاً: الذي يقال له: مخاط الشيطان. ويقال للهواء: اللُّوح، بضم اللام، واللَّوح، بفتح اللام: العطش. قال الشاعر (٨٩) : (ولا شارِباً من ماءِ زُلفةَ شربةً ... على اللَّوح مني أو مُجيزاً بها رَكْبا) فمعناه: على العطش مني. واللوح أيضاً، بفتح اللام: التَغيُّر، يقال: لاحَهُ السفر لوحاً: أي غيّره. (٤٦١) قال الله عز وجل: {لَوَّاحَةٌ للبشرِ} (٩٠) معناه: مغيِّرة للبشر. وقال المفسرون معناه: مُسَوِّدة للبشر. قال الشاعر: (تقول ما لاحَكَ يا مسافرُ ... ) (يا بنتَ عَمِّي لا حني الهواجِرُ ... ) (٩١) معناه: غيَّرني. وقال الآخر: (يكبكب فيها الظالمون بظلمِهِم ... وجوههم فيها تُلاحُ وتُسْفَعُ) (٩٢) فمعنى تُلاح: تُغَيّر. ٢٨٥ - وقولهم: قد قَضَى فلانٌ نَحْبَهُ (٩٣) قال أبو بكر: فيه ثلاثة أقوال: قال أبو عبيدة (٩٤) : معناه: قد قضى فلان (١٣٧ / أ) نفسَهُ، أي / مات. واحتج بقول ذي الرمة (٩٥) :
(٨٩) لم أقف عليه. (٩٠) المدثر ٢٩. وينظر زاد المسير ٨ / ٤٠٧. (٩١) بلا عزو في ديوان العجاج ١٠ والقرطبي ١٩٠ / ٧٨، وشرح القصائد السبع: ٥٤٢ عن أبي عبيدة، وثانيهما. في مجاز القرآن: ٢ / ٢٧٥. (٩٢) شرح القصائد السبع: ٥٤٣، لعمران بن حطان. (٩٣) اللسان والتاج (نحب) . (٩٤) المجاز ٢ / ١٣٥. (٩٥) ديوانه ٦٤٧. ويزيد بن هوبر الحارثي، من أشراف اليمن، قتل في يوم الكلاب. (النقائض ١٥٠) .
→ prev 709 / 915 next ←