← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
79 · ص41 · ج1
(إذا سُهَيْلٌ لاحَ كالوقودِ ... ) (فَرْداً كشاةِ البقرِ المطرودِ ... ) (٢٦) وقال الآخر (٢٧) : (لَحَبَّ الموقدان إليَّ موسى ... وحزرةُ لو أضاءَ لي الوقُودُ) أراد: اللهب. قال أبو بكر: وأجاز النحويون أن يكون الوضوء والسحور والوقود بالفتح مصادر، والأول هو الذي عليه أهل اللغة، وهو المعروف عند الناس. ١٦ - وقولهم: قد تَيَمَّمَ الرجلُ (٢٨) قال أبو بكر: معناه قد مسح التراب على يديه ووجهه. وأصل تيمم (٢٩) في اللغة: قَصَدَ: فمعنى تيمم: قصد التراب فتمسح به. قال الله عز وجل: (١٣٥) {ولا تَيَمَّموا الخبيثَ منه تنفقون} (٣٠) ، فمعناه: ولا تَعْمِدوا. قال الشاعر (٣١) : (وفي الأظعان آنسةٌ لعوب ... تَيَمَّمَ أهلُها بلداً فساروا) معناه: قصد أهلها بلداً. قال امرؤ القيس (٣٢) : (تيمَّمتُها من أَذْرِعاتٍ وأهلُها ... بيثرِبَ أدنى دارِها نظرٌ عالِ) وقال خُفاف بن نَدْبة (٣٣) :
(٢٦) أمالي المرتضى ١ / ٣٩٧ بلا عزو. (٢٧) جرير، ديوانه ٢٨٨. (٢٨) غريب الحديث لابن قتيبة ١ / ١٥. (٢٩) ك: التيمم. (٣٠) البقرة ٢٦٧ (٣١) بشر بن أبي خازم، ديوانه: ٦٤. (٣٢) ديوانه ٣١ وروايته: تنورتها. (٣٣) شعره: ٦٦. وخفاف بن ندبة السلمي، شاعر مخضرم، وندبة أسم أمه. (الشعر والشعراء ٣٤١، الإصابة ٢ / ٣٣٦، الخزانة ٢ / ٤٧٠) .
→ prev 79 / 915 next ←