← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
148 · ص75 · ج2
٥٨٥ - وقولهم: قد سَخّمَ فلانٌ وَجْهَهُ (١٩٢) (٨١) قال أبو بكر: معناه: قد سوّد وجهه. أخذ من: السُّخام، وهو سواد القدر. والسخام أيضاً في غير هذا: اللِّين. يقال: شعر سُخام: إذا كان ليِّناً. ويقال عسل سخام. ويقال للخمر: سُخامية، لِلينها. ٥٨٦ - وقولهم: بقينا بين كلِّ حاذفٍ وقاذفٍ (١٩٣) قال أبو بكر: الحاذف: الذي يحذف بالعصا، والقاذف: الذي يقذف بالحجارة. قال الفراء: يقال: بين كل حاذف وقاذف، وبين كل حاذٍ وقاذف، بحذف الفاء من " الحاذف ". وقال بعضهم: بقينا بين كل حاذف وقاذف، وبين كل سَتّوقٍ (١٩٤) وزائف. الستوق والزائف: الرديّان. وفي " الزائف " وجهان: يقال درهم زائِف، وزَيْف. قال الشاعر (١٩٥: (ترى القومَ أسواءً إذا جلسوا معاً ... وفي القومِ زَيْفٌ مثل زَيْفِ الدراهمِ) وقال الآخر (١٩٦) : (أتيتُ بني عمِّي فكانَ عطاؤهم ... ثلاثَ مِىءٍ منها قسيٌّ وزائِفُ) ويقال: دراهم زائفات، وزُيَّف، وأزياف، وزُيُوف، وزِياف. ويقال: درهم بَهْرَج، ونَبَهْرج، ودراهم بَهْرَجة، ونَبَهْرَجة، وبَهْرَجات، ونَبَهْرَجات، وبَهارج (١٩٧)
(١٩٢) اللسان (سخم) . (١٩٣) شرح أدب الكاتب ١٥٥، واللسان (حذف) . (١٩٤) الستوق أعجمي معرب. (المعرب ٢٥١ شفاء الغليل ١١٨، الألفاظ الفارسية المعربة ٨٤) . (١٩٥) امرؤ القيس في اللسان (زيف) وليس في ديوانه. (١٩٦) مزرد، ديوانه ٥٣ وفيه: فكانت سراويل وجرد خيصة وخمس مىء ... (١٩٧) والبهرج معربة. (المعرب ٥٦، شفاء الغليل ٥٣، الألفاظ الفارسية المعربة ٢٩) .
→ prev 148 / 915 next ←