← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
339 · ص171 · ج1
١٢٦ - وقولهم: فلانٌ كاشِح (١٢٧) قال أبو بكر: الكاشح: العدو. وفيه ثلاثة أقوال: قال قوم: إنما قيل للعدو: كاشح، لأنه يُعرض عنك فيوليك كَشْحَهُ. والكَشْح والخَصْر والقُرب واحد: وهو ما يلي الخاصرة. قال الأعشى (١٢٨) : (ومن كاشحٍ ظاهرٍ غِمْرُهُ ... إذا ما انتسبت له أَنْكَرَنْ) (٢٧١) وقال قوم: إنما قيل للعدو: كاشح، لأنه يضمر العداوة في كشحه. واحتجوا بقول الكميت (١٢٩) : (لمّا رآه الكاشِحونَ ... من العيونِ على الحنادِرْ) الحنادِر: نواظر العيون، واحدتها: حِنْدِيرة وحُنْدُورة وحِنْدُورة. والمعنى: رأوه كأنه على أبصارهم، من بغضهم له واستثقالهم إياه (١٣٠) / وقال آخر (١٣١) (٦٧ / أ) (...... ...... ...... ...... وأَضمَرَ أَضْغاناً عليَّ كشوحها) وقال أبو بكر: وأنشدنا أحمد بن يحيى: (أَأُرضي بليلى الكاشحينَ وأبتغي ... كرامةَ أعدائي بها وأُهِينُها) (١٣٢) قال أبو بكر: وقال أصحاب هذه المقالة: إنما خص الكشح لأن الكبد فيه. فيراد أن العداوة [في الكبد. ولذلك يقال: عدو أسود الكبد، أي شدة العداوة] قد (١٣٣) أحرقت كبده. قال الشاعر (١٣٤) :
(١٢٧) غريب الحديث لابن قتيبة: ١ / ٣٤٥، وشرح القصائد السبع: ٣٧٧ - ٣٧٩، واللسان والتاج (كشح) . (١٢٨) ديوانه ١٦. (١٢٩) شعره: ١ / ٢٣٢. وفي ل: بقول الشاعر وهو الكميت (١٣٠) ينظر المعاني الكبير ٢ / ٨٤٧. (١٣١) ك، ق، ل: الآخر وهو عمرو بن قميئة، ديوانه: ١٩ القاهرة. وصدره: تنفذ منهم نافذات فسؤنني. (١٣٢) للمجنون، ديوانه ٢٦٨. (١٣٣) ساقطة من ك، ق. (١٣٤) الأعشى، ديوانه ٢١٥.
→ prev 339 / 915 next ←