← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
286 · ص144 · ج2
وقال أبو محمد الفقعسي (١٤) أنشدناه أبو العباس عن ابن الأعرابي: (هل لكَ والعارض منك عائضُ ... ) (والحبُّ قد تُعْرِضُهُ العوارضُ ... ) (في هَجْمةٍ يُغدِرُ منها القابِضُ ... ) أي يترك منها لكثرتها، وأنه لا يضبطها، و [لا] يطيق جميعها. والقابض: الذي يقبض الصدقة. وقال الأصمعي (١٥) : القابض: السائق المسرع، يقال: قبض يقبض: إذا أسرع. فأراد الشاعر: يترك السائق المسرع بعضاً، لأنه لا يلحقها لشدة اسراعها، فتمضي على وجوهها. ٦٥٨ - وقولهم: رجل دَيُّوث (١٦) قال أبو بكر: الديوث، معناه في كلامهم: الذي يُدخِلُ: الرجال على ١٧٧ / أامرأته. وأصل / الحرف بالسريانية (١٧) ، وكذلك: القُنُذع، والقُنَذع (١٨) . وحديث النبي: (الغيرة من الإِيمان، والمِذاءُ من النفاقِ) (١٩) . أريد (٢٠) بالمذاء فيه: (١٥٤) الجمع بين الرجال والنساء للزنا والفساد. وإنما سُمي ذلك مذاء، لأن بعضهم يماذي بعضاً، عند الاجتماع، مماذاةً، ومِذاءً. والمَذْيُ: ما يخرج من ذكر الرجل
(١٤) شرح القصائد السبع ٥٧١، واللسان (عرض) والأول والثالث مع آخر بعدهما في معاني القرآن ٢ / ١٤٧ بلا عزو.. والأول والثالث في غريب الحديث ٢ / ١٩٨. وفي الأصل: والعائض منك، وما أثبتناه من ل، وأبو محمد الفقعسي عبد الله بن ربعي بن خالد، شاعر مخضرم. [ف: جمعها] . (١٥) غريب الحديث ٢ / ١٩٩. (١٦) غريب الحديث ٢ / ٢٦٣. (١٧) ينظر: جمهرة اللغة ٣ / ٣١٨ والمعرب ٢٠٣. (١٨ - ١٩) غريب الحديث ٢ / ٢٦٣. (٢٠) ك: أراد.
→ prev 286 / 915 next ←