168 · ص85 · ج2
معناه: ما يتنفس قرنه. واحتج أيضاً بقول أبي النجم (٢٦٣) :
(وإنْ أتاكَ نعيّ فاندُبنّ أباً ... قد كادَ يضطلعُ الأعداءَ والخطَبا)
قال: معناه: قد (٢٦٤) يضطلع الأعداء. واحتج بقول حسان (٢٦٥) :
(وتكادُ تكسلُ أنْ تجيءَ فراشَها ... في جسمِ خَرْعَبَةٍ وحُسْنَ قوامِ)
معناه: وتكسل. قال الله عز وجل: {إذا أخرجَ يَدَه لم يَكَدْ يراها} (٢٦٦) ، فمعناه: لم يرها، ولم يقارب لك.
٥٩٨ - وقولهم: قد نَفَّزْت فلاناً عنّا
(٢٦٧)
قال أبو بكر: معناه: طردته وأبعدته. أُخِذَ من: نفوز الظبي، وهو (٢٦٨) حركته واضطرابه. قال الراجز (٢٦٩) :
(يريحُ بعدَ الجَهْدِ والترميزِ ... )
(إراحةَ الجِدايةِ النَّفُوزِ ... )
يريد بالنفوز: المتحركة المضطربة.
٥٩٩ - وقولهم: لفلانٍ عُقْدَةٌ
(٢٧٠)
/ قال أبو بكر: أصل العقدة عند العرب: الحائط الكثير النخل. ويقال ١٦١ / أ / ٩٢ للقرية الكثيرة النخل: عقدة. فكان الرجل منهم إذا اتخذ ذلك، فقد أحكم أمره
(٢٦٣) الأضداد ٩٧.
(٢٦٤) (قد) ساقطة من ك.
(٢٦٥) ديوانه ١٠٧ وفيه: أن تقوم لحاجة. وينظر الأضداد والخزعبة القضيب الناعم الرطب.
(٢٦٦) النور ٤٠.
(٢٦٧) الفاخر ٣٠٦، اللسان (نفز) .
(٢٦٨) ل: وهي.
(٢٦٩) جران العود، ديوانه ٥٢. والترميز من رمزت الشاة إذا هزلت. والجداية: الظبي الصغير. [وهي بالفتح والكسر جميعاً: الجذاية، والجداية] .
(٢٧٠) الفاخر ٣٠٨.