← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
56 · ص29 · ج2
وقال بعض أهل اللغة (٢٠١) : النظرة: الردّة والقبح، يقال: بفلان نظرة وردّة: إذا كان قبيحاً. قال الشاعر (٢٠٢) في صفة نَحْل: (مُخَصَّرَةِ الأَوساطِ عاريةِ الشِّوى ... وبالهامِ منها نَظْرَةٌ وشُنُوعُ) والسُّفْعة، بمنزلة: النظرة. ويقال: النظرة: العيب (٢٠٣) . قال الراجز: (وأنا سيفٌ من سيوفِ الهندِ ... ) (ما شئت إلاّ نظرة في غِمْدِ ... ) (فإنْ تُنازعني يَعُدْلي حدي ... ) (٢٠٤) ٥٢٢ - وقولهم: شَيْخٌ فانٍ (٢٠٥) (٣٣) قال أبو بكر: معناه: شيخ قد نَفِدَ عمره. والفناء عند العرب: نفاد الشيء، قال الشاعر: (كَتَبَ الفناءَ على الخلائقِ ربُّنا ... وهو المليكُ وملكُهُ لا ينفدُ) (٢٠٦) وقال قوم (٢٠٧) : الفناء: الهرم، واحتجوا بقول عمر رحمه الله: (حَجّةً ههنا، ثم احدِجْ ههنا حتى تفنى) (٢٠٨) . يريد: ثم أقم ههنا حتى تهرم. يحض على الغزو، ويأمر به، / ويفضِّله على الحج، بعد حجة الإسلام. قال لبيد (٢٠٩) : ١٤٦ / ب
(٢٠١) هو الأصمعي في الفاخر ١٩٨. (٢٠٢) الطرماح، ديوانه ٣٠٠. والشوى الأطراف، والهام الرؤوس. (٢٠٣) من سائر النسخ وفي الأصل: العين. (٢٠٤) الأول والثاني في الفاخر ١٩٨ وأساس البلاغة (نظر) بلا عزو. (٢٠٥) الفاخر ١٩٩. (٢٠٦) لم أقف عليه. (٢٠٧) هو المفضل بن بن سلمة في الفاخر ١٩٩. (٢٠٨) غريب الحديث ٢٩٣ / ٣. [في النهاية: ٢٥٣ / ١: " الحدج: شد الأحمال وتوسيقها، وشد الحداجة، وهو القتب بأداته. والمعنى: حج حجة واحدة، ثم أقبل على الجهاد، إلى أن تهرم أو تموت ". ونص النهاية أتم شرحاً وبياناً مما هنا، ومن أجل هذا اقتبسناه.] (٢٠٩) ديوانه ٢٥٤. [وفيه، وفي الأصل (ف) : بسبيله]
→ prev 56 / 915 next ←