← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
639 · ص321 · ج1
أحدهن أنه خفض: عاصفاً، على الجوار لليوم، وهو في الحقيقة نعت للريح. والقول الثاني / أن يكون جعل عاصفاً نعتاً لليوم، لأن العصوف يكون في (١٢٣ / أ) اليوم. والقول الثالث: أن يكون المعنى: في يوم عاصف الريحِ، فاكتفى بالريح الأولى من الريح الثانية. وقال الأنصاري (١٥٧) في أمتع: (واهاً لأيامِ الصِّبا وزمانِهِ ... لو كان أمتعَ بالمُقامِ قليلا) معناه: لو كان أطالَ المقامَ. ومعنى: واهاً: التعجب. قال أبو العباس (١٥٨) : في هذا أربعة أوجه: (٤٢٥) يقول الرجل للرجل: إيهٍ حدِّثنا: إذا استزاده. وإِيهاً كُفَّ عنا: إذا سأله القطع. ووَيْهاً اقصد إلى فلان: إذا أغراه. وواهاً ما أَعْلَمَ فلاناً: إذا تعجَّب من علمه. قال الراجز (١٥٩) : (واهاً لريا ثم واهاً واها ... ) (يا ليتَ عيناها لنا وفاها ... ) ٢٤٧ - وقولهم: عَمِلَ فلانٌ بفلانٍ الفاقِرَةَ (١٦٠) قال أبو بكر: الفاقرة معناها في كلامهم الداهية. قال الله عز وجل. {وجوهٌ يومئذ باسرةٌ تَظُنُّ أنْ يُفْعَلَ بها فاقرةٌ} (١٦١) . ويقال: الفاقرة من قولهم: قد فَقَرْتُ البعير: إذا قطعت فِقْرة من فِقَر ظهره، أو رميته فيها بسهم، أو طعنته فيها. ويقال: فِقْرة، وفِقَر، وفَقارة: لخرز
(١٥٧) أخل به ديوانه. (١٥٨) مجالس ثعلب ٢٢٨. (١٥٩) أبو النجم العجلي كما في إصلاح المنطق: ٢٩١، والصحاح (ووه) . ونسب إلى رؤبة كما ذكر العيني في المقاصد ١ / ١٣٣ وليس في ديوانه. (١٦٠) أمثال أبي عكرمة ٨٧. أدب الكاتب ٤٥. الفاخر ٣٠٩. (١٦١) القيامة ٢٤، ٢٥.
→ prev 639 / 915 next ←