398 · ص200 · ج2
٧٠٣ - وقولهم: قد داهنَ فلانٌ فلاناً
(٣٧٧)
قال أبو بكر: قال بعض أهل اللغة: معناه: أظهر له ما أضمر غيره، فكأنه بيَّن الكذب على نفسه. قال الله، تبارك وتعالى: {ودُّوا لو تُدْهِنُ فيُدْهِنونَ} (٣٧٨) ، أراد بالإِدهان: الكذب. وقال في موضع آخر: {أَفَبِهذا الحديثِ أنتم مُدْهِنونَ} (٣٧٩) ، أراد: أَتكذِّبون. وقال الشاعر:
(مَنْ لي بالمُزَرَّرِ اليلامقِ ... )
(صاحبِ إدْهانٍ وأَلْقٍ آلقِ ... ) (٣٨٠)
(٣٧٦) بلا عزو في المذكر والمؤنث لابن الأنباري ٦٧٣ والمقرب ١ / ٢٣٩.
(٣٧٧) سلف القول في ١ / ٦١١.
(٣٧٨) القلم ٩.
(٣٧٩) الواقعة ٨١.
[هكذا هي في الأصل، وصوابها المطابق للفظ الآية ظاهر] .
(٣٨٠) مر البيتان في ١ / ٦١١ وتخريجهما وشرحهما ثمة.