← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
771 · ص387 · ج1
كفاني، قال أبو الأسود (١٧١) : (دع الخمرَ يشربْها الغواةُ فإنَّني ... رأيتُ أخاها مُجْزياً لمكانِهَا) ( [فإنْ لا يَكُنْها أو تكُنْه فإنّه ... أخوها غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلبانِها] ) ومن ذلك قول الناس: قد اجتزأت بكذا وكذا، وقد تجزّأت به. قال الشاعر (١٧٢) : (لقد آليتُ أَغدِرُ في جَداعٍ ... وإنْ مُنَّيتُ أُمَّاتٍ الرِّباعِ) (بأنّ الغَدْرَ في الأقْوامِ عارٌ ... وأنَّ الحُرَّ (١٧٣) يَجْزأُ بالكُراعِ) معناه: يكتفي به (١٧٤) . ٣١٦ - قولهم: لا تلوسُ كذا وكذا (١٧٥) قال أبو بكر: معناه: لا تناله، وهو مأخوذ من قولهم: ما ذُقْتُ لواساً، أي: ما ذقت ذَواقاً. ٣١٧ - وقولهم: هو من أتباع الدجّال (١٧٦) (٤٩٣) قال أبو بكر: سمعت أبا العباس يقول: الدجال مأخوذ من قولهم: قد دَجَلَ في الأرض (١٧٧) ، فمعنى دجل فيها: ضرب فيها وطافها. فسمي الدجال دجالاً لطوفه البلاد، وقطعه الأرضين. وسمعته مرة أخرى يقول: قد دَجَّلَ: إذا لَبَّسَ (١٧٨) ومَوَّهَ.
(١٧١) ديوانه ١٢٨. (١٧٢) أبو حنبل الطائي كما في غريب الحديث ١ / ٥٨. وجداع: السنة المجدية. أمات الرباع: الإبل. والرباع جمع ربع بضم الراء وفتح الباء: الفصيل ينتج في الربيع. وينظر قصته مع امرىء القيس والمثل (أوفى من أبي حنبل) في ديوان امرىء القيس بشرح الأعلم الشنتمرى ٢١٧. (١٧٣) ك: المرء. (١٧٤) (معناه يكتفى به) ساقط من ك. (١٧٥) الفاخر ١٠. (١٧٦) اللسان والتاج (دجل) . (١٧٧) بعدها في ك: يدجل. (١٧٨) ك: ستر.
→ prev 771 / 915 next ←