← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
559 · ص281 · ج1
وكذلك الفُلول جمع الجمع، إلا أن الفل لا واحد له. أنشد أبو عبيدة (٩٤) : (أخليفةَ الرحمنِ إنّ عشيرتي ... أمسى سوامُهُم عزِينَ فُلولا) ٢١٤ - وقولهم: أنا في مندوحة عن كذا [وكذا] (٩٥) (٣٨٤) قال أبو بكر: معناه: أنا في سَعَة. قال أهل اللغة (٩٦) : المندوحة: السعة. يقال: نَدَحْت الشيء إذا وَسَّعته. من ذلك قول أُمِّ سَلَمَة (٩٧) لعائشة رضوان الله عليهما: (وقد جَمَعَ القرآنُ ذَيْلَكِ فلا تَنْدَحِيه) (٩٨) ، معناه: فلا تُوَسِّعِيه، ولا تكشفيه بالخروج. أنشدنا أبو العباس أحمد بن يحيى: (فإنَّ - إن لم تريدي ذاك - لي سعةً ... مالاً ومندوحةً عمّا تريدينا) (٩٩) وقال الآخر في جمع المندوحة: (ذو مناديحَ وذو مَنْبَطَةٍ ... وركابي حيثُ يَمَّمْتُ ذُلُلْ) (لا تَذُمَّن بَلَداً تكرهه ... وإذا زالَت بكَ الدارُ فَزُلْ) (١٠٠)
(٩٤) المجاز ٢ / ٢٧٠. والبيت للراعي في شعره: ١٤٠. وعزين: أصناف من الناس. (٩٥) اللسان والتاج (ندح) . (٩٦) غريب الحديث ٤ / ٢٨٧. (٩٧) هي هند بنت سهيل، زوجة النبي. توفيت ٦٢ هـ (طبقات ابن سعد ٨ / ٦٠. الإصابة ٨ / ٢٢١) . (٩٨) النهاية ٥ / ٣٥. (٩٩) لم أقف عليه. (١٠٠) الأول بلا عزو في مقاييس اللغة ٥ / ٢٣٠ ولم أقف على الثاني.
→ prev 559 / 915 next ←