← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
162 · ص82 · ج2
رجل من قريش أُحَبُّ إلي من أنْ يَرُبَّني رجل من هوزِانَ) فمعناه: لأن يملكني. ١٦٠ / أويقال: ربني فلان يربني / رباً: إذا ملكني. ويقال في جمع الربّ: أربابٌ، وربوب، وأَرُبُّ. قال علقمة بن عبدة (٢٤٠) : (وأنتَ امرؤٌ أَفْضَتْ إليكَ أمانتي ... وقَبْلَكَ ربَّتني فضِعْتُ ربُوبُ) معناه: ملكتني ملوك. ويكون الرب: المُصلح، ويكون المربوب: المُصْلَح. قال الفرزدق (٢٤١) : (كانوا كسالِئةٍ حمقاءَ إذ حَقَنَتْ ... سِلاءها في أديمٍ غير مربوبِ) معناه: غير مصلح. ٥٩٥ - وقولهم: فلان داعِرٌ، وهو من أهلِ الدَّعارةِ (٢٤٢) قال أبو بكر: معناه: هو (٢٤٣) خبيث مؤذِ. أُخِذَ من قول العرب: عودٌ دَعْرٌ: إذا كان كثير الدخان. والذاعِر، بالذال: المفزع. يقال: قد ذعرت الرجل: إذا أفزعته. ويقال: فلان مذعور: إذا كان خائفاً فزعاً. قال الشماخ: (٢٤٤) (ذَعَرْتُ به القطا ونَفَيْتُ عنه ... مقامَ الذئبِ كالرجلِ اللَّعِينِ) (٨٩) معناه: افزعت به القطا. ٥٩٦ - وقولهم: قد خُلِد فلان في الحَبْسِ (٢٤٥) قال أبو بكر: معناه: قد بقي فيه. من قول العرب: قد خَلَدَ الرجل خلوداً:
(٢٤٠) ديوانه ٤٣. وقد سلف ١ / ٢٨٦ وفي هامش الأصل: وفي بعض النسخ: وكنت امراءاً أفضت إليك ربابتي. (٢٤١) ديوانه ١ / ٢٤. وقد سلف ١ / ٥٧٦ والسالئة: التي تصفي السلاء أي السمن، والأديم: الجلد. (٢٤٢) شرح أدب الكاتب ١٦٢، واللسان والتاج (دعر) . (٢٤٣) (هو) ساقطة من ك. (٢٤٤) ديوانه ٣٢١. وفي الأصل: الشاعر، وما أثبتناه من ك، ل. واللعين: المطرود. (٢٤٥) اللسان والتاج (خلد) .
→ prev 162 / 915 next ←