← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
671 · ص337 · ج1
(والنيبُ إنْ تَعْرُ مني رمّةً خَلَقاً ... بعد المماتِ فإنّي كنتُ أثَّئرُ) وقال الآخر (٩٩) : (وهو جبر العظامَ وكُنَّ رمّاً ... ومثلُ فَعاله جَبَرَ الرَّميما) ويقال: جاء بالطِّمِّ والرِّمِّ، بكسر الطاء والراء. فإذا أُفْردَ الطم، ولم يذكر بعده الرم، فُتحَت الطاء فقيل: جاء بالطَّمِّ يا هذا. ٢٦٣ - وقولهم: أَدْلَى فلان بحُجَّته (١٠٠) قال أبو بكر: معناه: (١٠١) : قد قدَّم حجته (١٠٢) وأرسلها. وهو مأخوذ من قولهم: أَدْلَيْتُ الدلوَ أُدْليها إدلاءً: إذا أرسلتها لتملأها. وقد دَلَوْتُها أَدلُوها: إذا أخرجتها. وقال الله عز وجل: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتُدلوا بها إلى الحُكّام} (١٠٣) معناه: وتُقَدِّموها وتُرسلوها. وقال عز وجل: {فأرسلوا واردَهم فأدلى دلوَهُ} (١٠٤) معناه: فأرسلها ليملأها. والدلو تنقسم في اللغة على ثلاثة أقسام: تكون الدلو التي يُستقى بها، - (٤٤٢) ويكون إخراج الدلو [من البئر] ، ويكون ضرباً من السير ليِّنا. قال الراجز: (/ يا ميَّ قد تدلو المطيّ دَلْوا ... ) - (١٣٠ / أ) (وتمنعُ العينَ الرقادَ الحلوا ... ) (١٠٥) وقال الآخر: (لا تعجلا في السير وادلُواها ... ) ( [فإنّها إنْ سَلِمَتْ قواها ... ) (بعيدة المصبح عن ممساها] ... ) (١٠٦)
(٩٩) أبو حصين كما في الفاخر ٢٤. (١٠٠) معاني القرآن وإعرابه ١ / ٢٤٥. (١٠١) ساقطة من ل. و (قد) بعدها ساقطة من سائر النسخ. (١٠٢) ق، ك: بحجته. (١٠٣) البقرة ١٨٨. (١٠٤) يوسف ١٩. (١٠٥) المذكر والمؤنث: ٤٣٨. (١٠٦) الأول فقط بلا عزو في المخصص ٧ / ١٠٤ واللسان (دلا) . ورواية ل: قريبة المصبح.
→ prev 671 / 915 next ←