← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
612 · ص307 · ج2
فمعنى الحديث: من توضأ يوم الجمعة فبالرُّخْصِة أخذ، ونعمت الخَصلة هي. وبعض الناس يقول: و " نعمت " على معنى الدعاء، أي: نَعَّمَكَ اللهُ. ٧٨٥ - وقولهم: ما مَنَعَ فلانٌ الذِّمارَ (٩٥) قال أبو بكر: معناه في كلام: ما يلزم الإنسان أن يحميه. وقال أحمد بن عبيد: إنما سُمي ذِماراً، لأن الإنسان يذمرُ نفسَه، أي: يحضُّها على القيام به. يقال: ذمرت الرجل أذمره: إذا حرَّضته. ويقال للشجاع: ذِمْرٌ، وللجميع: أَذْمار. قال عمرو بن كلثوم (٩٦) : (ونُوجَدُ نحنُ أمنعهم ذِماراً ... وأوفاهم إذا عقدوا يمينا) وقال عنترة (٩٧) : (/ لما رأيتُ القومَ أقبلَ جَمْعُهُم ... يتذامرون كررتُ غيرَ مُذَمَّم) ٢٢٤ / ب أي: يخصّ بعضهم بعضا. وقال الفرزدق (٩٨) : (فجرّ المخزياتِ على كليبٍ ... جريرٌ ثُمَّ ما مَنَع الذِّمارا) ٧٨٦ - وقولهم: قد أَخَذَ منه أَرْشَ الثوب (٩٩) . قال أبو بكر: الأرش الذي يأخذه الرجل من البائع، إذا وقف على عيب في (٣٢٠) الثوب، لم يكن البائع وقفه عليه، سُمي: أرشاً، لأنه سبب من أسباب الخصومة والقتال والتنازع، فسُمي باسم الشيء الذي هو سببه. يقال: فلان يُؤرّش بين القوم: إذا كان يوقع بينهم الشر والفساد. ويقال:
(٩٥) اللسان (ذمر) . (٩٦) شرح القصائد السبع ٤٠٨، شرح المعلقات السبع ٢٥٦. (٩٧) ديوانه ٢١٦. (٩٨) ديوانه ١ / ٣٥٥ وفيه: جر. (٩٩) اللسان (أرش) .
→ prev 612 / 915 next ←