← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
582 · ص292 · ج2
٧٧٣ - وقولهم: رجل أَجْنَبِيٌّ (١) (٣٠٤) قال أبو بكر: معناه: غريب، ليست بينه وبين المذكور قرابة. يقال: رجل جُنُبٌ، وجانب، وأجنبي: إذا كانت هذه صفته. ويقال: ما يزورنا فلان إلا عن جنابة، يراد: عن بعد. وكذلك قيل للغريب: أجنبي، لبعده عن وطنه: قال الله عز وجل: {فبَصُرَتْ به عن جُنُبٍ} (٢) ، أراد: عن بعد. وقال عز وجل: {والجارِ ذي القُربى والجارِ الجُنُب والصاحبِ بالجَنْبِ وابنِ السبيلِ} (٣) ، فأراد بالجنب ما وصفناه. والصاحب بالجَنب: في تَفسيره قولانَ: أحدهما: الرفيق في السفر، والآخر: المرأة. وابن السبيل: الضعيف (٤) . وقال الشاعر: (ما كانَ يشقى بهذا غير مُغْتربٍ ... حادٍ ولا الجارُ ذو القُربى ولا الجُنُبُ) (٥) وقال الآخر: (ما ضَرّها لو غدا بحاجتِنا ... غادٍ قريبٌ أو زائرٌ جُنُبُ) (٦) وقال الآخر (٧) : (أتيتُ حُرَيْثاً زائراً عن جنابةٍ ... فكانَ حُرَيْثٌ عن عطائي جامِدا) ٧٧٤ - وقولهم: هم في غمراتِ الموتِ (٨) قال أبو بكر: قال اللغويون: سميت الغمرات غمرات، لأنّ أهوالَها
(١) اللسان والتاج (جنب) . (٢) القصص ١١. (٣) النساء ٣٦. (٤) ك: الضيف. (٥) لم أقف عليه. (٦) لعبيد الله بن قيس الرقيات، ديوانه ٣. وقد سلف في ١ / ٥٣٧. (٧) الأعشى، ديوانه ٤٩ وقد سلف في ١ / ٥٣٧. (٨) اللسان (غمر) .
→ prev 582 / 915 next ←