← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
661 · ص332 · ج1
أنه قرأ (٥٨) : {فاتَّبِعونِ يَحْبِبْكُمُ الله} (٥٩) بفتح الياء. وقولهم في هذا المثل: مَنْ حبَّ طَبَّ، يدلُّ على صحة قول الكسائي والفراء. قال أبو الحسن: قال لنا أبو عمرو: إنما سمي المحب محباً لإقامة قلبه على ود المحبوب. أخذ من البعير المحب، وهو الذي يبرك فلا يبرح ولا يزول عن [موضعه] . ٢٥٧ - قولهم: قد تعنَّتَ فلان فلاناً وقد أَعنَتَهُ (٦٠) قال أبو بكر: قال أبو عبيدة (٦١) : معنى (٦٢) أعنته: أهلكه، وقال في قول الله عز وجل: {ولو شاءَ الله لأَعْنَتَكُمْ} (٦٣) ، قال: معناه: لأهلككم. وقال في موضع آخر (٦٤) : أعنتكم، معناه: أَضَرَّ بكم، وقال: العَنَت: الضرر. واحتج بقول الله عز وجل: {ذلك لمَنْ خَشِيَ العَنَتَ منكم} (٦٥) . وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد: معنى: أعنت فلان فلاناً: شدَّد عليه. وقال: العَنَت: التشديد. وأنشد الفراء: (ألم تسألِ الأَنفِيَّ يومَ يقودني (٦٦) ويزعم أَني مُبْطِلُ القولِ كاذِبُه) (أحاولَ إعناتي بما قال أم رجا ... ليضحك مني أم ليضحك صاحبُه) (٦٧) (٤٣٧) فمعناه: أحاول التشديد علي وما يؤدي إلى هلاكي.
(٥٨) الشواذ ٢٠. (٥٩) آل عمران ٣١. (٦٠) اللسان والتاج (عنت) . (٦١) المجاز ١ / ٧٣. (٦٢) ساقطة من ك، ق. (٦٣) البقرة ٢٢٠. (٦٤) المجاز ١ / ١٢٣. (٦٥) النساء ٢٤. (٦٦) سائر النسخ: يسوقني. (٦٧) معاني القرآن ١ / ٢٦٣، وصدر الثاني فقط في اللسان (عنت) بلا عزو.
→ prev 661 / 915 next ←