← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
573 · ص288 · ج1
وقرأ النبي (٤٨) : {فَمَنْ تَبِعَ هَدَيَّ [فلا خوفَ عليهم] } (٤٩) . وقال أبو ذؤيب (٥٠) : (تركوا هويّ وأَعنقوا لهواهم ... فتُخُرِّموا ولكلِّ جنبٍ مَصْرَعُ) وقال الآخر (٥١) : (يطوِّفُ بي عِكَبٌ في مَعَدٍّ ... ويطعنُ بالصُمُلَّةِ في قَفَيَّا) (فإنْ لم تثأروا لي من عِكَبٍّ ... فلا أرويتم أبداً صَدَيَّا) (٣٩١) أراد: صدايَ، فقلب الألف ياء على هذه اللغة. وقال أبو دُوَاد (٥٢) : (فأبلوني بَليَّتكم لعلِّي ... أُصالِحكم واسَتدْرِجْ نَوَيَّا) أراد: نوايَ، فقلب الألف ياء. وقال الفراء: إنما فعلت طيىء هذا لأن العرب اعتادت كسر ما قبل ياء الإضافة في قولهم: هذا غلامي، وهذه داري، فلما قالوا: هذه رحاي، وهذه عصاي، طلبوا من الألف ذلك الكسر: فقلبوها ياء، وأدغموها في ياء الإضافة. (١١٠ / ب) ٢٢٠ - / وقولهم: تَقِيسُ الملائكة إلى الحدّادين (٥٤) قال أبو بكر: الحدّادون: السجّانون، وكلُّ مانعٍ عند العرب: حدّاد. قال الشاعر في صفة محبوس بقتل (٥٥) : (يقولُ له الحدّادُ أنت معذَّبٌ ... غداةَ غدٍ أو مُسْلَمٌ فقتيل) (٥٦)
(٤٨) الشواذ ٥. (٤٩) البقرة ٣٨. (٥٠) ديوان الهذليين ١ / ٢. وأعنقوا: أسرعوا وتخرموا: تخطفهم الموت. (٥١) المنخل اليشكيري كما في اللسان (عكب) وعكب هو عكب اللخمي صاحب سجن النعمان بن المنذر، والصملة: الحربة أو العصا. وينظر معاني القرآن: ٢ / ٣٩. (٥٢) شعره: ٣٥٠ وفي الأصل أبو داود، وما أثبتناه من ل. (٥٣) معاني القرآن ٢ / ٣٩ - ٤٠. (٥٤) الفاخر ١١٢، جمهرة الأمثال ١ / ٢٦٨، مجمع الأمثال ١ / ١٣٦. (٥٥) ساقطة من ق. وفي ل: يقتل. (٥٦) أمالي القالي ١ / ١٦٣ بلا عزو.
→ prev 573 / 915 next ←