← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
822 · ص425 · ج1
معناه: في أمر مختلط، أما سمعت قول الشاعر (١١١) : (فجالَتْ والتمستُ به حشاها ... فخَرَّ كأنّه خُوطٌ مريجُ) معناه: كأنه سهم قد اختلط الدم به. والخُوط عندهم: الغصن، وجمعه: (٥٣٢) خيطان. قال الشاعر (١١٢) : (يهيجُ عليّ الشوقَ سَجْعُ حمامةٍ ... تنوحُ بلحنٍ في هديلٍ تُجاوبه) (على سُلُب الخيطان أحوى نباتُهُ ... إذا استنّ ريعان الصبا فهو قالبُه) ويقال (١١٣) : مرجتُ الدابةَ: إذا خلَّيتها. وأَمْرَجْتُها: إذا رعيتها. قال الله عز وجل: {مَرَجَ البَحْرَيْنِ يلتقيانِ} (١١٤) معناه: أرسل البحرين وخلاّهما. وقال النعمان بن بشير الأنصاري (١١٥) : (مرجتَ لنا البحرين بحراً شرابُهُ ... فراتٌ وبحراً يحملُ الفُلْك أسودَا) (أُجاجاً إذا طابتْ له ريحُهُ جرتْ ... به وتراها حينَ تسكُنُ رُكَّدَا) ٣٦٨ - وقولهم: قد مَيَّزْتُ الدراهم (١١٦) قال أبو بكر: معناه: قد فصلتها، وقطعت بعضها من بعض. قال الله عز وجل: {وامتازوا اليوم أيُّها المجرمون} (١١٧) . قال أبو عبيدة (١١٨) : معناه: انقطعوا عن المؤمنين، وكونوا فرقة واحدة. قال الله عز وجل: {تكادُ تَمَيَّزُ من الغيظِ} (١١٩) ، معناه: ينقطع بعضها من بعض.
(١١١) وكذا جاء أيضاً في إيضاح الوقف والابتداء: ٦٤ بلا عزو أيضا، وهو لعمرو بن الداخل الهذلي، ديوان الهذليين ٣ / ١٠٣. وقيل لزهير بن حرام (شرح أشعار الهذليين ٦١١) . (١١٢) لم أقف عليه. (١١٣) مجاز القرآن ٢ / ٧٧. (١١٤) الفرقان ٥٣. (١١٥) شعره: ٩٨. (١١٦) اللسان (ميز) . (١١٧) يس ٥٩. (١١٨) ينظر المجاز ٢ / ١٦٤. وفيه: وامتازوا أي تميزوا. (١٩) الملك ٨.
→ prev 822 / 915 next ←