← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
558 · ص280 · ج2
(٢٩٢) ٧٦٦ - وقولهم: فلانٌ ظنينٌ (١٩٨) قال أبو بكر: معناه: مُتَّهم. من قول العرب: ظننت الشيء: إذا اتهمته. ومن قولهم: قد سبقت إليه الظِنَّة. أي: التهمة. قال الشاعر: (إنَّ الحماةَ أولِعَتْ بالكَنَّهْ ... ) (وأّبَت الكَنَّة إلاّ ظِنَّه ... ) (١٩٩) وقال الطرمح (٢٠٠) : (فما للنوى لا بارك اللهُ في النوى ... وهَمٍّ لنا منها كهَمِّ المُراهِنِ) (تُباعدُ مِنَّا مَنْ نُحِبُّ اجتماعَهُ ... وتجمعُ منّا بينَ أهل الظنائِن) " الظنائن " جمع: الظنّة. ويكون " الظنين " أيضاً: الضعيف. وأصله: ظَنون، من قول العرب: وصلُ فلان ظَنونٌ: إذا كان ضعيفاً. وبئر ظَنون: إذا ٢١٧ / أكانت / لا يوثق بمائها. قال الشماخ (٢٠١) : (كِلا يَوْمِيْ طُوالةَ وصلُ أروى ... ظنونٌ آن مطَّرَحُ الظّنونِ) فصرُف عن " ظنون " إلى " ظنين ". كما قالوا: ماء " شروب " و " شريب "، للذي بين الملح والعذب، وناقة " طعوم " و " طعيم "، للتي بين الغَثَّة والسمينة. قال الشاعر في المعنى الأول: (وأعصي كلَّ ذي قُربى لحاني ... بحُبِّكِ فهو عندي كالظنينِ) (٢٠٢) ٧٦٧ - وقولهم: هذا أحبُّ إليّ من حُمْرِ النَّعَم (٢٠٣) قال أبو بكر: النَّعَم: الإِبل، وحمرها: كرامها، وأعلاها منزلة. و " النَّعم " في (٢٩٣) قول بعضهم، لا يقع إلا على الإِبل، و " الأنعام " تقع على الإِبل والبقر والغنم. فإذا
(١٩٨) الأضداد ١٤، اللسان (ظنن) . (١٩٩) بلا عزو في أضداد أبي حاتم ٧٨. وفي ك: إلا الظنه. (٢٠٠) ديوانه ٤٧٤ وفيه: تفرق منا. (٢٠١) ديوانه ٣١٩ وينظر الأضداد ٢٠٦، والمذكر والمؤنث ٤٩٤ - ٤٩٥ وطوالة: موضع. (٢٠٢) بلا عزو في الأضداد ١٦. (٢٠٣) اللسان (نعم) .
→ prev 558 / 915 next ←