← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
665 · ص334 · ج1
٢٥٩ - وقولهم: كلامٌ مبهمٌ وأَمْرٌ مُبْهَمٌ (٧٨) [قال أبو بكر محمد بن القاسم النحوي:] معناه: أمر لا يُعرف له وجه يؤتى منه. وهو مأخوذ من قولهم: حائطٌ مُبْهَمٌ: إذا لم يكن فيه باب. ويقال (١٢٨ / ب) للرجل الشجاع: بُهْمَةٌ: إذا كان / لا يُدرى من أين يُؤتى. وقال يعقوب بن السكيت: قد أبهم فلان عليَّ الأمر: إذا لم يجعل له وجهاً أعرفه. ويقال: لون بهيم، إذا كان لا يخالطه غيره. وقال الشاعر: (إِمَّا تَريْ رأسي أَغَرَّ مُشَهَّراً ... من بعد لونِ يا أُميْمَ بَهيم) (٧٩) وقال أمية (٨٠) [بن أبي الصلت] : (زارني مَوْهَناً وقد نامَ صَحبي ... وسجى الليلُ بالظلامِ البهيم) وقال ابن السكيت (٨١) وغيره: كل لون خلص ولم يخالطه غيره يقال فيه بَهيمٌ. كقولهم: أَشقرُ بهيم، وكُميتٌ بهيم، وأدهم بهيم. يقال ذلك لكل لون خالص صافٍ ناصعٍ. (٤٣٩) ويقال في الأسود: أسود فاحم، من الفحم، وأسود حالك، وحانك. ومثلُ حَلَكَ العراب، وحَنَكِ العراب. فحلكُهُ: سوادُهُ، وحَنَكُهُ: منقارُهُ. ويقال: أسود حُلْكوكٌ، وسُحْكوك، ومُحْلَوْلكٌ، ومُسْحَنْكك. قال الراجز: (تضحكُ مني شَيْخَةٌ ضَحوكُ ... ) (واستَنْوَكَتْ وللشباب نُوكُ ... ) (وقد يشيبُ الشَّعَرُ السُّحْكُوكُ ... ) (٨٢) ويقال: أسودُ حُلْبُوبٌ، وأبيضُ يَقَقٌ ولَهَقٌ [و] وابصٌ، ولِياحٌ ولَياحٌ، وأحمر قانىءٌ وقاتمٌ، وأخضرُ ناضرٌ ودَجْوجيٌّ
(٧٨) الفاخر ٥٠. الأضداد ١٦١، تهذيب اللغة: ٦ / ٣٣٨. (٧٩) لم أقف عليه. (٨٠) ديوانه ٤٨٨. والموهن: نحو من نصف الليل. وسجى: سكن. (٨١) تهذيب الألفاظ ٢٣٤. (٨٢) الأضداد ١٦١ بلا عزو. وقد سلف ص: ٢٣٤.
→ prev 665 / 915 next ←