← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
837 · ص440 · ج1
(كلُّ المصيباتِ إنْ جَلَّتْ وإنْ عظُمَت ... إلا المصيبةَ في دينِ الفتى جَلَلُ) أراد: كل المصيبات سهلة. وقال عمران بن حطان (٢٦) : (يا خَوْلَ يا خَوْلَ لا يطمحْ بكِ الأملُ ... فقد يُكَذِّبُ ظَنَّ الآمل الأَجَلُ) (يا خولَ كيفَ يذوقُ الخَفْضَ مُعْترِفٌ ... بالموت والموتُ فيما بَعْدَهُ جَلَلُ) فمعناه: الموت سهل فيما بعده. وقال الآخر: (كلُّ رزءٍ كانَ عندي جَلَلاً ... غيرَ ما جاءَ به الرَّكْبُ ثِنَى) (٢٧) وقال الآخر (٢٨) : (كلُّ شيءٍ ما خلا الموتَ جَلَلْ ... والفتى يسعى ويُلهيه الأَمَلْ) فمعناه: كل شيء سهل. ٣٨١ - وقولهم: هو مقيمٌ بالثَّغْر والثغورِ (٢٩) قال أبو بكر: الثغر عند العرب: موضع المخافة، وكذلك الثغور: المواضع التي تقرب من الأعداء، فيخاف أهلها منهم. قال الشاعر: ( [يا حجرُ يا ذا الباعِ والحجرِ ... يا ذا الفعال ونابهَ الذِّكْر] ) (٥٤٨) (كنتَ المدافعَ عن أرومتِنا ... والمستماحَ ومانعَ الثَغْرِ) (٣٠) فمعناه (٣١) : ومانع الموضع المخوف. وقال الآخر: ( [مَسَحَ القوابلُ وجهَه فبدا ... كالبَدْرِ أو أَبهى من البَدْرِ] ) (وإذا وهى ثَغْرٌ يقالُ له ... يا معنُ أنتَ سدادُ ذا الثَغْرِ) (٣٢)
(٢٦) شعر الخوارج ١٥٠. وفيه: يا جمر. (٢٧) الأضداد ٩٠ بلا عزو. وثنى مرة بعد مرة. (٢٨) لبيد، ديوانه ١٩٩. (٢٩) اللسان (ثغر) . (٣٠) الثاني بلا عزو في شرح القصائد السبع ٥٨٢. (٣١) ك: معناه. (٣٢) لم أقف عليهما. وفي سائر النسخ: فإذا وهى ...
→ prev 837 / 915 next ←