← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
384 · ص193 · ج2
(إزاءُ معاشٍ ما يزالُ نطاقُها ... شديداً وفيها سُؤْرةٌ وهي قاعِدُ) أراد: وفيها بقية من شباب، وهي قاعد عن الولد والحيض. ويروى وفيها سَوْرة، أي: وفيها غضب وحِدّة. ٦٩٦ - وقولهم: ما لفلان رُواءٌ ولا شاهِدٌ (٣٢٨) قال أبو بكر: معناه: ما له منظر ولا لسان. والرواء: المنظر، وكذلك: الرِيُّ قال الله تعالى: {أحسنُ أثاثاً ورِيّاً} (٣٢٩) ، أراد بالأثاث: المتاع، وبالري: المنظر، وقال الشاعر (٣٣٠) : (أشاقتك الظعائنُ يومَ بانوا ... بذي الرِيِّ الجميلِ من الأثاثِ) (٢٠٤) / وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي للمُخَبَّل (٣٣١) : (قالت سُليمى قد أراه يزينُهُ ... ماءُ الشبابِ وفاحمٌ حُلْكُوكُ) ١٩١ / ب للهِ درُّ أبيكَ رُبَّ غَمَيْدَرٍ ... حَسَنُ الرُؤاءِ وقلبُهُ مَدْكوكُ) الغَميدر (٣٣٢) : الناعم: وقال الآخر: (لا يعجبَنَّكَ بَزُّهُ ورؤاؤهُ ... إنّ المجوسَ تُرى لها أجسادُ) (٣٣٣) واشتقاق الحرفين كليهما من: " رأيت أرى " و " رأيت أرأى ". قال الشاعر: (أحنُّ إذا رأيت بلادَ نجدٍ ... ولا أرأى إلى نجدٍ سبيلا) (٣٣٤) ويقال: راءى بعمله مراءاة ورِثاء، وفَعَلَهُ رئاء الناس. ويقال: منازلهم رئاءٌ، أي: يقابل بعضها بعضاً. ودارى ترى دارَك، أي: تقابلها. قال الشاعر:
(٣٢٨) اللسان (رأى) . (٣٢٩) مري ١٧٤. (٣٣٠) محمد بن نمير الثقفي في الأنوار ومحاسن الأشعار ١٨٢ وزهر الآداب ١٧٤ وقد سلف في ص ٥١. (٣٣١) اخل بهما شعره. وهما له في المقصور والممدود للقالي ٤١٤. والثاني بلا عزو في المسلسل ٢٢٢. (٣٣٢) في المقصور والممدود للقالي ٤١٤: (قال أبو بكر بن الأنباري: ابن الأعرابي يقول: غميدر بالدال. وغيره: غميذر بالذال معجمة) . (٣٣٣) لم أقف عليه. [ف: ... . راؤه.... أحساب] . (٣٣٤) بلا عزو في المخصص ١ / ١١٢، ١٤ / ٨.
→ prev 384 / 915 next ←