← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
399 · ص201 · ج1
وقال غيره: أسخن مأخوذ من سخنة العين، وهو كل ما أبكى العين وأوجعها. قال ابن الدُّمَيْنَة (١٥٥) : (يا سُخْنَةَ العينِ للجَرميِّ إنْ جَمَعَتْ ... بين وبينَ هوى وحشية الدارُ) ١٥١ - وقولهم: أنشأَ الشاعرُ يقولُ قال أبو بكر: معنى أنشأ (١٥٦) ابتدأ. أنشد الفراء [للحطيئة] (١٥٧) : (حتى إذا حَصَلَ الأمورُ ... وصارَ للحسبِ المصائِرْ) (أنشأتَ تطلبُ ما تَغَيْيَرَ ... بعدما نَشِبَ الأظافِرْ) معناه: ابتدأت [تطلب] . والشاعر، معناه في كلام العرب: العالم الفَظِن، من قولك: ما شعرت بكذا وكذا، أي ما فطنت له ولا علمت به. قال أبو بكر: قال عبد الله بن محمد بن رستم: إنما قيل للشاعر: شاعر، لأنه يفظن لما لا يفطن له غيره. وأجاز الفراء: ليت شعري أباك ما صنع. على معنى: ليتني أعلم أباك ما صنع. وأنشد (١٥٨) : (ليتَ شعري مسافرَ بنَ أبي عمرو ... وليتٌ يقولُها المحزونُ) ( [بوركَ الميِّتُ الغريبُ كما بوركَ ... نضحُ الرمان والزيتونُ) معناه: ليتني أعلم مسافراً. وقال الآخر:
(١٥٥) أخل به أصل ديوانه. وهو له في الفاخر ٦، وعنه في زيادات ديوانه ١٧٧. والبيت ليزيد بن الطثرية في شعره: ٤١. (١٥٦) ك: أنشأ الشاعر. وينظر العباب واللسان (نشأ) . (١٥٧) من ك. والبيتان في ديوانه ١٦٩. (١٥٨) لأبي طالب، ديوانه ٢٠، والثاني من ك، ق.
→ prev 399 / 915 next ←