← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
694 · ص348 · ج2
مخرمة بن بكير عن أبي حازم عن خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه قال: (لما كان يوم أحد بعثني رسول الله في طلب سعد بن الربيع وقال: إذا رأيته فأقرئه مني السلام، وقل له: كيف تجدك؟ فجعلت أطلبه بين القتلى، فوجدته بين ضربة بسيف، وطعنة برمح، ورمية بسهم، فقلت [له] : إنّ رسول الله يقرأ عليك السلام، ويقول: كيف تجدك؟ فقال: على رسول الله السلام، وقل لقومي الأنصار: لا عذر لكم عند الله إنْ وُصِلَ إلى رسول الله وفيكم شُفْرٌ يطْرف. وفاضت نفسه) (٤٨) . فهذا الحديث رُوي بالضاد. وقال دُكين (٤٩) الراجز: (اجتمع الناسُ وقالوا عُرسُ ... ) (إذا قصاعٌ كالأكُفِّ مُلْسُ ... ) (ففُقئتْ عينٌ وفاظتْ نَفْسُ ... ) وقال رؤبة (٥٠) : (والأزدُ أمسى جمعهم لُفاظا ... ) (لا يدفنون منهم منْ فاظا ... ) وقال ربيعة بن مقرومٍ: (٥١) (وفاظَ ابن حصْنٍ عانياً في بيوتنا ... يُمارسُ قِدّاً في ذراعيه مُصْحبا) أراد: بالمصحب: الجلد الذي يترك عليه شعره. وقال محمد بن الجهم عن الفراء: أفاظ الميِّت نَفْسَهُ. وقال أبو عمرو الشيباني في: " فاظت نفسه " مثل قول أبي عمرو بن العلاء سواء.
(٤٨) النهاية ٢ / ٤٨٤. والشفر: حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشعر. (٤٩) تهذيب الألفاظ ٤٥٠، وقد سلفت الأبيات. (٥٠) أخل بهما ديوانه. (٥١) شعره: ١٣ وفيه: وقاظ أي أقام القيظ كله، ولا شاهد فيه على هذه الرواية.
→ prev 694 / 915 next ←