← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
626 · ص314 · ج2
(نَسوفٍ للحِزام بِمِرْفَقَيْها ... يَسُدُّ خواءَ طُبْيَيْها الغبارُ) يعني أن الفرس من شدة إسراعها، يرتفع الغبار فيسد ما بين طبييها. ويقال: قد (٣٢٦) خوى البعير: إذا تجافى عن الأرض في بَرْكِهِ. قال العجاج (١٢٥) : (خوَّى على مستوياتٍ خَمْسِ ... ) (كِرْكِرَةٍ وثَفِناتٍ مُلْسِ ... ) ويروى عن البراء (١٢٦) أنّه سُئل عن صلاة رسول الله (١٢٧) فرفع عجيزته وخوَّى. فمعناه: أنه تجافى عن الأرض. والعجيزة أصلها للمرأة، ثم تستعمل للرجل بمعنى " العجُز ". ويُروى عن البراء انه قال: (كان رسول الله إذا سجد جخَّى بمرفقيه عن جَنْبَيْهِ) (١٢٨) . فمعنى جخَّى. تقوَّس وتفتّح. أنشدنا أبو شُعَيْب قال: أنشدنا يعقوب بن السِّكَّيت: (لا خَيْرَ في الشيخِ إذا ما اجْلَخّا ... ) (وسالَ غَرْبُ عيْنهِ وجخَّا ... ) (١٢٩) وأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: (لا خيرَ في الشيخَ إذا ما اجَلَخَّا ... ) (وسالَ غَرْبُ عينهِ ولَخَّا ... ) (وكان أكلاً قاعداً وشَخَّا ... ) (تحتَ رواقِ البيتِ يخشى الدُخّا ... ) (وانثنت الرجلُ فصارتْ فخَّا ... ) (وعادَ وصلُ الغانياتِ أَخّا ... ) (١٣٠)
(١٢٥) ديوانه ٤٧٥ - ٤٧٦. والكركرة والثفنة ملتقى العضد والذراع. (١٢٦) البراء بن عازب. سلفت ترجمته. (١٢٧) ك: ... وسجوده. (١٢٨) النهاية ١ / ٢٤٢. (١٢٩) اللسان (جخا) .
→ prev 626 / 915 next ←