← المكتبة ▭▭ 2 pages
الزاهر في معاني كلمات الناس
ابن الأنباري الغريب والمعاجم 328 هـ
A− A+
854 · ص457 · ج1
ويقال: قد نالني فلان، وقد نال فلان فلاناً: إذا نفعه: أنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي: (لو ملكَ البحرَ والفراتَ معاً ... ما نالني من نداهما بَلَلا) (فَعالُهُ عَلْقَمٌ مَغَبَّتُهُ ... وقولُهُ لو وفى به عَسَلا) (١٥٤) وقال: معناه: وقوله لو وفى به لكان عسلاً. وقوله نالني: أعطاني. ويقال: معنى: ما كان نولك أن تفعل [ذاك] : ما كان صلاحاً لك (١٥٥) . قال لبيد (١٥٦) : (/ وقفتُ بهِنّ حتى قال صَحْبي ... جَزِعْتَ وليسَ ذلكَ بالنوال) - (١٧٨ / أ) معناه: وليس ذلك بالصلاح. ويقال: النَّوْلُ والنَّوال: الصواب. قال لبيد (١٥٧) : (فدَع الملامةَ وَيْبَ غيرِكَ إنَّهُ ... ليسَ النوالُ بلومِ كلِّ كريم) أي: ليس الصواب (١٥٨) هذا. وفي إعراب المسألة وجهان: أحدهما: نصبُ " النول " على خبر كان، ورفع " أن " بكان. والوجه الثاني: ما كانَ نولُكَ أنْ تفعلَ ذلك (١٥٩) : تجعل " النول " اسم كان و " أنْ " خبر كان. قال الله عز وجل: {ما كانَ حُجَّتَهُمْ إلاّ أَنْ قالُوا} (١٦٠) فالحجة خبر كان و (أن) الاسم. وقرأ الحسن (١٦١) : {ما كان حجَّتُهم إلا أنْ قالوا} - (٥٦٦) فالحجة اسم كان على قراءته و (أن) الخبر (١٦٢)
(١٥٤) بلا عزو في الأضداد ٥٧. (١٥٥) ك: صلاحك. (١٥٦) ديوانه ٧٣. (١٥٧) ديوانه ١١٠. (١٥٨) ك: بالصواب. (١٥٩) ك: ذاك. (١٦٠) الجاثية ٢٥. (١٦١) النشر ٢ / ٣٧٢، الاتحاف ٣٩٠. وفي الشواذ ١٣٨: قراءة الحسن بالفتح. (١٦٢) ينظر: مشكل إعراب القرآن ٦٦٣.
→ prev 854 / 915 next ←