1013 · ص536 · ج1
قَرَار} ١، وأجمعوا على الترقيق، وكذلك [{بِشَرَرٍ}] ٢ في مذهب ورش وغيره ففخمها إلا أن يروم.
وكذلك أجمعوا على المفتوحة المكسور ما قبلها، وإذا أتى قبلها ياءٌ فوقفوا عليها بالترقيق، لأنه لا وجه إلا السكون نحو: {لِيَغْفِر} ٣، {والخَنزِير} ٤.
وأجمعوا أيضاً على تفخيمها إذا انفتح ما قبلها، أوانضمَّ نحو {أَلَمْ تَرَ} ٥، ونحو {اليُسُر} ٦، و {العُسُر} ٧.
١٦ - وَفِيمَا عَدَا هَذَا الذِّي قَدْ وَصَفْتُهُ … عَلَى الأَصْلِ بِالتَّفْخِيمِ كُنْ مُتَعَمِّلا
أشار إلى أنَّ الأصل التفخيم، وقد سبق الكلام فيه.
١ الآية (٢٦) من سورة إبراهيم.
٢ الآية (٣٢) من سورة المرسلات، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
٣ الآية (١٣٧) من سورة النساء.
٤ الآية (٦٠) من سورة المائدة.
٥ الآية (٢٤٣) من سورة البقرة وغيرها.
٦ الآية (١٨٥) من سورة البقرة.
٧ الآية (١٨٥) من سورة البقرة.