← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
713 · ص377 · ج2
٨ - وبَصْرِيٌّ أَهْلَكْنَا بِتَاءٍ وضَمِّهَا … يَعُدُّونَ فِيهِ الغَيْبُ شَايَعَ دُخْلُلا وأهلكنا وأهلكتُ مثل: خلقناك وخلقتُ ونظائره، و {يعُدُّون} لأنَّ قبله: {ويَسْتَعْجِلُونَك} ١، و {تَعُدُّون} راجعٌ إلى المخاطبين، والخطاب يدخل فيه الغائب والحاضر، فهو أعمُّ من الغيبة وشايع دُخْللا قد سبق. ٩ - وفي سَبَأٍ حَرْفَانِ مَعَهَا مُعاجِزيـ … نَ حَقٌّ بِلا مَدٍّ وفي الجِيمِ ثَقَّلا و {سَعَوْا … مُعْجَّزِين} ٢ و {معَاجِزين} أي: بالطعن فيها وقولهم: سحر وشعر وغير ذلك من البهتان، ومعنى معاجزين: يطلب كل واحد منهم بالمسابقة إلى/ الطعن فيها تعجيز صاحِبِهِ فإذا سبقه فقد عجَّزَه، [فمعجزين] ٣ بمعنى عجَّزُوا من لم يبلغ مبلغهم في الطعن وهو ثلاثة مواضع: في سبأ منها اثنان ٤، وها هنا حرْفٌ. ١٠ - والَاوَّلُ مَعْ لُقْمَانَ يَدْعُونَ غَلَّبُوا … سِوَى شُعْبَةَ واليَاءُ بَيْتِيَ جَمَّلا الأول يعني: {وأنَّ مايَدْعُون} ٥، وفي لقمان مثله وإنما قال: «الأول» احترازاً من الذي بعده: {إنَّ الَّذِين تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابَاً} ٦، والمخاطبة على معنى: قل لهم، والغيب على الحكاية عنهم.
١ الآية ٤٧ من سورة الحج. ٢ الآية ٥١ من سورة الحج. ٣ مابين المعقوفتين سقط من (ع). ٤ الآيتان ٥، ٣٨ من سورة سبأ. ٥ الآية ٦٢ من سورة الحج. ٦ الآية ٧٣ من سورة الحج.
→ prev 713 / 1125 next ←