922 · ص488 · ج2
١٢ - وَآمَنْتُمُوا فِي الْهَمْزَتَيْنِ أُصُولُهُ … وَفِي الْوَصْلِ الأُولَى قُنْبُلٌ وَاواً ابْدَلَا
يعني أنَّ {ءأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} ١ من باب الهمزتين المفتوحتين، وقد سبق حكمه في الأصول وذكرُ من يحقِّقُ ومَن يُسَهِّل ٢، وهو مثل: {ءأَنْذَرْتَهُم} ٣، وقد سبق مذهبُ قنبلٍ فيه.
١٣ - فَسُحْقاً سُكُوناً ضُمَّ مَعْ غَيْبِ يَعْلَمُو … نَ مَنْ رُضْ مَعِي بِالْيَا وَأَهْلَكَنِي انْجَلَا
السُّحْقُ والسُّحُقُ كالرُّعْبِ والرُّعُبِ، {فَسَتَعْلَمُون} ٤ مضافٌ إلى {مَنْ} ليفصل بالإضافة بينه وبين {فَسَتَعْلمَوُن كَيْفَ} ٥، فالغيب لأنَّ قبله {فَمَنْ يُجِيرُ الكَافِرين} ٦، والخطاب لأنَّ قبله {وَإِلَيْهِ تُحْشَرُون} ٧ وما قبله من الخطاب.
١ الآية ١٦ من سورة الملك.
٢ انظر باب الهمزتين من كلمة ١/ ١٩٣.
٣ الآية ٦ من سورة البقرة.
٤ الآية ١٧ من سورة الملك.
٥ الآية ١٧ من سورة الملك.
٦ الآية ٢٨ من سورة الملك.
٧ الآية ٢٤ من سورة الملك.