← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
922 · ص488 · ج2
١٢ - وَآمَنْتُمُوا فِي الْهَمْزَتَيْنِ أُصُولُهُ … وَفِي الْوَصْلِ الأُولَى قُنْبُلٌ وَاواً ابْدَلَا يعني أنَّ {ءأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} ١ من باب الهمزتين المفتوحتين، وقد سبق حكمه في الأصول وذكرُ من يحقِّقُ ومَن يُسَهِّل ٢، وهو مثل: {ءأَنْذَرْتَهُم} ٣، وقد سبق مذهبُ قنبلٍ فيه. ١٣ - فَسُحْقاً سُكُوناً ضُمَّ مَعْ غَيْبِ يَعْلَمُو … نَ مَنْ رُضْ مَعِي بِالْيَا وَأَهْلَكَنِي انْجَلَا السُّحْقُ والسُّحُقُ كالرُّعْبِ والرُّعُبِ، {فَسَتَعْلَمُون} ٤ مضافٌ إلى {مَنْ} ليفصل بالإضافة بينه وبين {فَسَتَعْلمَوُن كَيْفَ} ٥، فالغيب لأنَّ قبله {فَمَنْ يُجِيرُ الكَافِرين} ٦، والخطاب لأنَّ قبله {وَإِلَيْهِ تُحْشَرُون} ٧ وما قبله من الخطاب.
١ الآية ١٦ من سورة الملك. ٢ انظر باب الهمزتين من كلمة ١/ ١٩٣. ٣ الآية ٦ من سورة البقرة. ٤ الآية ١٧ من سورة الملك. ٥ الآية ١٧ من سورة الملك. ٦ الآية ٢٨ من سورة الملك. ٧ الآية ٢٤ من سورة الملك.
→ prev 922 / 1125 next ←