930 · ص492 · ج2
{وَأَنَّا لا نَدْرِي} ١، {وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ} ٢، {وَأَنَّا ظَنَنَّا} ٣، {وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا} ٤، {وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ} ٥.
فوجهُ فتحها العطفُ على {قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ} ٦، قال سيبويه ٧: حمله المفسرون على (أوحي)، قلت: وكيف يصح عطْفُهُ على (أوحي) وهو لم يُوحَ، أمّا {وَأَنَّهُ تَعَلَى جَدُّ رَبِّنَا} فيحتمل أن يوحى، وأما ما بعده فهو من قولهم: لا مما أوحي إليه، وإنما هو معطوفٌ كله على محل الجار والمجرور في
(آمنا به) تقديره صدقناه وصدقنا أنه تعالى جد ربنا، وأنه كان يقول إلى آخرها.
ومَنْ كَسَرَ جَعَلَ {وأنه تعلى جد ربنا} مبتدأ مِنْ قول الجن، وعطف عليه مابعده.
٨ - وَعَنْ كُلِهِّمْ أَنَّ الْمَسَاجِدَ فَتْحُهُ … وَفِي أَنَّه لَمَّا بِكَسْرٍ صُوَى الْعُلَا
أجمعوا على فتح أنه استمع لأنه معمول أوحي، {وَأَلَّوْ اسْتَقَامُوا} ٨ لأنها زائدة كما هي في {وَلَمَّا أَنْ جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا} ٩، والمفتوحة هي التي قد تُزَاد، وأما المكسورة فلا تكون زائدةً غالباً، وقيل: هي مخففة من الثقيلة معطوفةٌ على أنه استمع، وأجمعوا على فتح {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ} ١٠
١ الآية ١٠ من سورة الجن.
٢ الآية ١١ من سورة الجن.
٣ الآية ١٢ من سورة الجن.
٤ الآية ١٣ من سورة الجن.
٥ الآية ١٤ من سورة الجن.
٦ الآية ١ من سورة الجن.
٧ الكتاب ٣/ ١٢٧.
٨ الآية ١٦ من سورة الجن.
٩ الآية ٣٣ من سورة العنكبوت.
١٠ الآية ١٨ من سورة الجن.