← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
672 · ص356 · ج2
«رضا» في موضع الحال، وفي المعنى وجهان: أحدهما: أنَّ الله تعالى عبَّرَ بذلك عن فعله أي: أكادُ أفعل ذلك، والثاني: أن يكون استعظاماً لِمَا فَاهُوا بِهِ، وإنَّ مثاله في هَدْمِ الدِّين مثالُ انفطار السموات، وعلى ذلك قوله ١: لما أتى خبرُ الزبير تواضَعَتْ … سُورُ المدينة والجبالُ الخُشَّعُ قوله ٢: ألم تر صدْعَاً في السماء مُبَيَّناً … على ابنِ لُبَيْنَى الحارث بن هشامِ وأصبحَ بطنُ مكة مقْشَعِرَّاً … كأنَّ الأرضَ ليس بها هشام ٣ و «وِلا» بالكسر وقد مرَّ تفسيره. ١١ - ورَائِي واجْعَلْ لِي وإِنِّي كِلاهُمَا … ورَبِّي وآتَانِي مضَافَاتُهَا الوُلا ٤ الوُلى جمعُ الوُلْيا، والوُلْيَا تأنيث الأوْلَى أي: الوُلى بالضبط.
١ البيت لجرير انظر ديوانه ص/ ٢٧٠، واللسان (حرث) ٢/ ٤٤٢. ٢ لم أقف على قائله وهو في البحر المحيط ٦/ ٢١٨. ٣ البيت للحارث بن خالد بن العاص، انظر الكامل ٢/ ٤٨٧. والدرر ١/ ١١، واللسان (قثعم) ١٥/ ٣٥٩. ٤ في النسخ الشاطبية المطبوعة (العلا) والصواب ماأثبته حسب النسخة المخطوطة وكلام الشارح عليها.
→ prev 672 / 1125 next ←