← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
918 · ص486 · ج2
٨ - وَبَعْدِي وَأَنْصَارِي بِيَاءِ إِضَافَةٍ … وَخُشْبٌ سُكُونُ الضَّمِّ زَادَ رِضاًحَلَا خَشَبَةٌ وخُشُبٌ مثل: ثَمَرَةٍ وثُمُرٍ، وخُشْبٌ تخفيفٌ مِثْلُ: ثُمْرٍ وبَدَنةٍ وبُدْنٍ، وقال اليزيدي: خُشْبٌ جَمْعُ خَشْبَاء، وهي الخشبة التي نَخِرَ جَوْفُهَا. ٩ - وَخَفَّ لَوَواْ إِلْفاً بِمَا يَعْمَلُونَ صِفْ … أَكُونَ بِوَاوٍ وَانْصِبُوا الْجَزْمَ حُفَّلَا لَوَى رَأْسَه ولَوَّاه عَطَفَهُ وأماله وأعرض، وفي {لوَّوْا} ١ معنى التكثير، {وأكُونَ مِنْ الصَّالِحِين} ٢ النصبُ عطف على {فَأَصَّدَّقَ} ٣، والجزم عطفٌ على الموضع، لأنَّ الفاء لو زالت لكان أصَّدَّق فعُطِفَ (وأكن) على المعنى. وقال أبو عبيدة ٤ كأنه قال: هلاّ أخرتني أكن، فالفاء في موضع جزمٍ، أبو عبيد: رأيتها في مصحف عثمان {وأكن} بغير واوٍ، والغيب والخطاب في {يَعْمَلُون} ٥ ظاهر. ١٠ - وَبَالِغُ لَا تَنْوِينَ مَعْ خَفْضِ أَمْرِه … لِحَفْصٍ وَبِالتَّخْفِيفِ عَرَّفَ رُفِّلَا و {بَالِغٌ أَمْرَهُ} ٦ مثل: {ومُتِمٌّ نُوْرَهُ} ٧، و {عَرَّف} ٨ بالتشديد أي: أَعلَمَ حفصةَ ببعض ما نبأتْ به، {وأَعْرَضَ عَنْ بعضٍ} ٩ قال سُفَيْنُ: مازال التغافل من شأن الكرام. وأما {عَرَف} بالتخفيف، فقال الفرّاء ١٠: هو من قولهم لمن أساء: لأعْرِفَنَّ لك مافعلتَ، وقد عرفتُ ماصنعتَ أي: جازَى ببعض الذنب،
١ الآية ٥ من سورة المنافقون. ٢ الآية ١٠ من سورة المنافقون. ٣ الآية ١٠ من سورة المنافقون. ٤ مجاز القرآن ٢/ ٢٥٩. ٥ الآية ١١ من سورة المنافقون. ٦ الآية ٣ من سورة الطلاق. ٧ الآية ٨ من سورة الصف. ٨ الآية ٣ من سورة التحريم. ٩ الآية ٣ من سورة التحريم. ١٠ معاني القرآن للفراء ٣/ ١٦٦.
→ prev 918 / 1125 next ←