← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
536 · ص284 · ج1
بغير حركتها الأصلية، فإذا لم يكن بُدٌّ من تحريكها فحركتها الأصلية أولى فراجع الأصل فراراً من ذلك. وقوله: «لتكملا» أي: ليكمل وجوهها، وليست هذه علة من أسكن وإنما أشار إلى كمال وجوه القراءة. ٦ - وَمِنْ دُونِ وصْلٍ ضَمُّهَا قَبْلَ سَاكِنٍ … لِكُلٍ وبَعْدَ الهَاءِ كَسْرُ فَتَى العَلا ٧ - مع الكَسْر قَبْلَ الهَاءِ أَوِ الياءِ سَاكِنَاً … وَفي الوَصْلِ كسْرُ الهَاءِ بالضَّمِّ شَمْللا ٨ - كَمَا بِهِمُ الأَسْبابُ ثُمَّ عَلَيهِمُ الْ … ـقِتَالُ وَقِفْ لِلكُلِّ بِالكَسْرِ مُكْمِلا فإن لقي الميمَ ساكنٌ وقبل الميم هاء وقبل الهاء كسرة أو ياء [ساكنة] ١، فمن كسر الهاء كسرها لمجاورة ما يوجب الكسر وقد تقدم، ومَن كسر الميم كسرها إتباعاً لها أو لالتقاء الساكنين، ومَنْ ضَمَّ الميمَ دون الهاء [احتج بأنَّ الضرورة دعت إلى موافقة الأصل في الميم دون الهاء] ٢، وهي لغة أهل الحرمين إذ كانت حركتها الأصلية بها أولى، ومَنْ ضَمَّهُمَا جميعاً راجع الأصل فيهما. و «شمللا» أسرع لأنه أخف وأسرع لفظاً فإن انعدم الشرط بعدم الهاء أو الكسر قبلها أو الياء قبلها وقع الإجماع على الضم فيهما أو في الميم كقوله: {عَلَيْكُم القِتَالُ} ٣، و {مِنْهُم المُؤْمِنُونَ} ٤ لزوال موجب الكسر.
١ مابين المعقوفتين سقط من (ع). ٢ مابين المعقوفتين زيادة من (ع). ٣ الآية (٢١٦) من سورة البقرة. ٤ الآية (١١٠) من سورة آل عمران.
→ prev 536 / 1125 next ←