← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
1099 · ص609 · ج1
قتيبة عن بعض العرب والاعتماد بعد ذلك على الأثر؛ فلهذا قال: «دراً لوامعاً»، وانتصابه على الحال. «وأولى النمل» عني به {أَتُمِدُّونَنِ} ١ كمل أي كمل عدة من أثبتها في الحالين لموافقته لهم وهو يثبتها في الحالين ويُشَدِّد النون قبلها، وقد ذكره في السورة. ٣ - وفِي الوَصْلِ حَمَّادٌ شَكُورٌ إِمَامُهُ … وَجُمْلَتُهَا سِتُّونَ واثْنَانِ فَاعْقِلا وحجة إثباتها في الوصل دون الوقف شيئآن: أحدهما مراعاة الرسم، والثاني أنَّ الوقف باب تغييرٍ وحذفٍ، ألاترى أن التنوين والإعراب يحذفان فيه وإلى هذا أشار بقوله: «حماد شكور إمامه»، والباقون يحذفون في الحالين، وحجته اتباع الرسم من غير مخالفة له بحال وهي لغة هذيل، وقد قال الفراء: «سمعت العرب تقول: لا أدر ولَعمرِ»، وقال أبو عمرو بن العلاء رحمه الله: هذيل لغتها ترك الياء في الوصل، وأنشد الفرَّاء ٢: كَفَّاكَ كَفٌّ لا تليق دِرْهما … جوداً وأخرى تُعْطِ بالسيف الدِّما [والغرض منه مدحه بالجود والغدر] ٣، وأنشد أيضاً ٤: ليس تخفى يسارتي قدر يوم … ولقد يُخْفِ شيمتي إعساري وقال آخر ٥: وأخو الغَوانِ متى يشأ يَصْرِمْنَهُ … ويكُنَّ أعداءً بُعيد وِداد
١ الآية (٣٦) من سورة النمل. ٢ وهوفي الإنصاف لابن الأنباري ص/ ٢١٢. ٣ مابين المعقوفتين سقط من (ب). ٤ وهو في الإنصاف لابن الأنباري ص/ ٢١٢. ٥ البيت للأعشى وهو في ديوانه ص/ ١٢١.
→ prev 1099 / 1125 next ←