503 · ص265 · ج2
كذا أنشده أبو عليٍّ ١:
.................... … ................... لم يُثْأر
والقصيد الذي منها هذا البيت داليةٌ وهو سهوٌ من أبي عليٍّ، وإنما هو:
.................... … ................... وإنَّ أخَاهُمْ لم يَقْصِدِ
قال الشيخ: لا يصح فيه معنى الاستقبال، وأما {ولا أَدْرَباكُمْ بهِ} ٢ فعلى ولو شاء لأدراكم.
٨ - وخَاطَبَ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُنَا شَذَاً … وفِي الرُّومِ والحَرْفَيْنِ فِي النَّحْلِ أَوَّلا
الخطاب لأنَّ قَبْلَه: {أتنبئون الله} ٣، والغيبة على أنَّ الخطاب انتهى عند قوله {ولا في الأرْض} ٤ ثم قال تعالى: {سُبْحَانَهُ وتَعَلَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ٥، وكذلك الذي في النَّحل والروم ٦، لأنَّ قبله {هل مِنْ شُرَكَائِكم} ٧ فالخطاب على ذلك، والغيبة على ما تقدَّم.
[و «أولا» منصوبٌ على الظرف والتقدير: وفي الحرفين الواقعين في النحل في الأول، ويجوز نصبه على الحال من الحرفين] ٨.
١ الحجة ٦/ ٣٤٤.
٢ الآية ١٦ من سورة يونس.
٣ الآية ١٨ من سورة يونس.
٤ الآية ١٨ من سورة يونس.
٥ الآية ١٨ من سورة يونس.
٦ (٤٠).
٧ الآية ٤٠ من سورة الروم.
٨ مابين المعقوفتين سقط من (ش، ع).