← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
472 · ص249 · ج1
٦١ - وآخيتُ بينَ النَّونِ واليَا وفَتْحِهِم … وَكَسْرٍ وبينَ النَّصْبِ والخفْضِ مُنْزِلا المؤاخاة بينهما أن يذكر أحدهما فيكون الآخر الذي لم يذكر لمن لم يذكر من القرَّاء، كما كان المذكور للمذكور كقوله: .... نَغْفِر بِنُونِه ......................... ١ وكقوله: ونُؤْتيه بِاليَاء في حِمَاه ....................... ٢ والفتح والكسر أراد بهما حركتي البناء، والنصب والخفض أراد بهما حركتي الإعراب، [ومنزلا حال من التاء في وآخيت] ٣. ٦٢ - وحَيْثُ أَقُولُ الضَّمُّ والرَّفْعُ سَاكِتَاً … فَغَيْرُهُمْ بِالفَتْحِ والنَّصْبِ أَقبَلا والضم والفتح حركتا البناء، والضم يقابله الفتح، والرفع يقابله النصب لأنهما الإعراب، ومعنى قوله: «ساكناً» أي: لا أزيد على ذلك؛ فإن قلت: ضم الكسر أو ارفع الجزم، أو حَرَّك برفع فقد خرجت عن ذلك، فذلك مثل قوله: وتَسَلْ ضَمُّ التَّاءِ … ..................... ٤ إلى آخر البيت
١ البيت من الشاطبية في سورة البقرة برقم (١٢) وتمامه: وفِيهَا وفي الأَعْرَاف نغفر بنونه … ولا ضَمَّ واكْسِر فَاءَهُ حين ظُلِّلا ٢ البيت من الشاطبية في سورة النساء برقم (٢٠) وتمامه: … وضم يَدْخُلُون … وفتحُ الضمِّ حَقٌّ صِرىً حلا ٣ مابين المعقوفتين زيادة من (ب). ٤ ذكرت تمامه في الصفحة السابقة.
→ prev 472 / 1125 next ←