857 · ص455 · ج1
من بقاء التصويت به مع الإدغام ليكون دلالةً على أصل الحرف المدغم المختص به مثل: {أَحَطْتُ} ١، و {فَرَّطْتُ} ٢، و {لَئِنْ بَسَطتُ} ٣، و لايظهر الحرف إظهاراً بيناً ولا يدغم ٤ بحيث لا يبقى له أثر، ولكنه يخفى فكما كان ذلك مستحسناً فكذلك هذا.
٣ - وعِنْدَهُمَا للكُلِّ أَظْهِرْ بِكِلْمَةٍ … مخَافَةَ إِشْبَاهِ المضَاعَفِ أَثْقَلا
يعني عند الواو والياء أظهر النون إذا جاء ذلك في كلمة، وذلك متفق عليه للجميع نحو: {قِنْوَان} ٥، و {صِنْوَانٌ} ٦، و {بُنْيَانَهُ} ٧، و {الدُّنْيَا} ٨ لأنك لو أدغمت فقلت: قِوَّان، وصِوَّان، وبُيّان، ودُيَّا لم يفرق السامع بين ما أصله النون وبين ما أصله التضعيف، وكذلك عند الميم في نحو قولهم: «زنما» لا يقولون: زما لذلك.
٤ - وعِنْدَ حُرُوفِ الحَلْقِ لِلكُلِّ أُظْهِرَا … أَلا هَاجَ حُكْمٌ عَمَّ خَالِيهِ غُفَّلا
«أُظْهِرا» يعني التنوين والنون وقد جمع حروف الحلق في أوائل الكلمات من قوله: «ألا» إلى آخر البيت، و «خاليه» ماضيه، و «غفلا» جمع غافل، ومثال ذلك {مَنْ آمَنَ} ٩، {وَينْئَوْنَ} ١٠ ولم تقع هذه النون قبل الهمزة
١ الآية (٢٢) من سورة النمل.
٢ الآية (٥٦) من سورة الزمر.
٣ الآية (٢٨) من سورة المائدة.
٤ في الأصل: [لايختلفان].
٥ الآية (٩٩) من سورة الأنعام.
٦ الآية (٤) من سورة الرعد.
٧ الآية (١٠٩) من سورة التوبة.
٨ الآية (٨٥) من سورة البقرة وغيرها.
٩ الآية (١٢٦) من سورة البقرة وغيرها.
١٠ الآية (٢٢٦) من سورة الأنعام.