← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
969 · ص512 · ج2
١٠ - وَبَلْ يُؤثِرونَ حُزْوتَصْلى يُضَمُّ حُزْ … صَفَا تُسْمَعُ التَّذْكيرُ حَقٌّ وَذُو جِلَا ١١ - وَضَمَّ أُولُوا حَقٍّ وَلَاغِيَةٌ لَهُمْ … مُصَيْطِرٍ اشْمِمْ ضَاعَ وَالْخُلْفُ قُلِّلَا ١٢ - وَبِالسِّينِ لُذْ وَالْوَتْرِ بِالْكَسْرِ شَائِعٌ … فَقَدَّرَ يَرْوِي اليَحْصَبِيُّ مُثَقَّلَا {بل تُؤْثِرُونَ} ١ التاء للمخاطبين، والياء للغائبين، ووجهه ظاهر، و {تُصْلَى} ٢ مبني للمفعول، و {تَصْلَى} هي، وهو ظاهر، و {يَسْمَعُ} ٣ بالتذكير لحقٍّ، ويُضم لهما ولنافع معهما إلا أنه من أصحاب التأنيث، ويبقى الباقون على {تَسْمَعُ} على تاء الخطاب أي: لا تسمع أيها المخاطب، ويجوز أن يكون معناه لا تسمع الوجوه، [وهو الذي أراد الشيخ رحمه الله]. و {لَاغِيَةً} ٤ مفعول] ٥، فقراءة نافع، وأبي عمرو، وابن كثير على البناء لما لم يُسمَّ فاعله، و {لَاغِيَةً} هو المفعول الذي قام مقام الفاعل، وتأنيث نافع {تَسْمَعُ} لأجل لاغية، وتذكير أبي عمرو، وابن كثير لأنَّ {لَاغِيَةً} بمعنى اللغو، وقيل لاغية: أي: كلمة لاغية أي: ذات لغو، أو نفسٌ لاغية، وبالجملة فالتأنيث غيرُ حقيقي، وقد وقع الفصل أيضاً، ومصيطر قد تقدَّم ذكره في الطور. {وَالْوَتْرِ} ٦، {وَالْوِتْرِ} في العدد لغتان، وفي التِرة قيل: الكسر لا غير، وقيل: الفتح أيضاً فيها كالعدد، وقدَّر وقدَر بمعنى ضَيَّقَ، وقَتَّرَ، {ومَنْ قُدِرَ عَلَيه رِزْقُهُ} ٧، {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لمن يَشَاءُ ويَقْدِر} ٨.
١ الآية ١٦ من سورة الأعلى. ٢ الآية ٤ من سورة الغاشية. ٣ الآية ١١ من سورة الغاشية. ٤ الآية ١١ من سورة الغاشية. ٥ مابين المعقوفتين سقط من (ش). ٦ الآية ٣ من سورة الفجر. ٧ الآية ٧ من سورة الطلاق. ٨ الآية ٣٠ من سورة الإسراء.
→ prev 969 / 1125 next ←