← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
1071 · ص581 · ج1
١١ - وَيَحْزُنَنِي حِرْمِيُّهُم تَعِدَانِنِي … حَشَرْتَنِيَ أَعْمَى تَأْمُرُونِّيَ وَصَّلا وهذه الياءات فتحها ظاهر الوجه على ما سبق. ١٢ - أَرَهْطِي سَمَا مَوْلَىً وَمَالِي سَمَا لِوَىً … لَعَلِّي سَمَا كُفْؤَاً مَعِي نَفَرُ العُلا ١٣ - عِمَادٌ وَتَحْتَ النَّمْلِ عِنْدِي حُسْنُهُ … إِلى دُرِّهِ بِالخُلْفِ وَافَقَ مُوهَلا الهمزة في أرهطي زائدة، وفيه هاء ساكنة مُشْبِهةٌ للهمزة في الخفاء ولهذا الشبه جعلت مكانها فقيل: أرَقْتُ وهَرَقْتُ، وهي أيضاً من مخرجها فسما فتحه مولى، والمولى ناصر لهذا. و «سما لوى» مالي لأنَّ الكلمة على حرفين، و «سما لعلي كفوا» أي: مماثلاً لهما لأنَّ للكلمة أربعة أحرف «معي نفر العلا» أي: نفر الأدلة العلى والبراهين العلى عماد خبر المبتدأ، وهو نفر العلا أي: هم عماد لمن اعتمد عليهم في فتحه، و «عندي» أراد به {عِنْدِي أَوَ لَم يَعْلم أَنَّ الله} ١ في القصص. و «حسنه» يعني حسن الفتح فيه المضاف إلى دره، وقوله: «بالخلف وافق موهلا» أي: وافق مذهبي الفتح والإسكان، «موهلا» أي: مجعولاً أهلاً لذلك من قولهم: آهلك الله لكذا، أي: جعلك له أهلاً، فموهلاً على هذا منصوب على الحال، أو وافق مزوجاً من الحور يعني رجلاً صالحاً، وهذه صفة من فتحه، ومن أسكنه إذ كلهم صالحون فيكون من/ قولهم: آهلك الله أي: أدخلك الجنة فزوجك من نسائها أي: جعل لك منهن أهلاً. والخلف هو قول الإمام أبي عمروٍ: قرأت في رواية أبي ربيعة عنه بالإسكان، [وكذلك روى محمد] ٢، وقرأت في رواية ابن مجاهد وغيره
١ الآية (٧٨) من سورة القصص. ٢ مابين المعقوفتين زيادة من (ب).
→ prev 1071 / 1125 next ←