746 · ص397 · ج1
المفتوحة بين الهمزة والألف نحو {أنْ لا مَلْجَأ} ١ إلا إذا انكسر ما قبلها نحو قُرِئ فإنها تبدل ياء متحركة إذ كان هذا من البدل المطرد الذي لا اختلاف فيه، ولينوا المكسورة بين الهمزة والياء نحو من {نَبَإِيْ المرسَلِين} ٢ وإنما فعلوا ذلك اتباعاً للرسم لأنها هكذا رسمت، والبدل مذهب سيبويه ٣ [وعليه عوَّلَ الحذَّاق من الأئمة] ٤.
٣ - وحَرِّكْ به مَا قبْلَه مُتسَكِّنَاً … وأَسْقِطْه حَتَى يَرْجعَ اللفْظُ أَسْهَلا
«به» أي: بالهمز يريد بحركته فهو إذاً يتكلم في المتحرك ٥، كأنَّه قال: وإذا كان متحركاً وسكن ما قبله فحرك بحركته الساكن قبله أي: انقل الحركة إليه وألقها عليه فحرِّكْه بها وأسقطه يعني الهمز حتى يرجع اللفظ أسهل مما كان، أو أسهل بمعنى سهلا وذلك في نحو {يَسْئَمُون} ٦، و {مَذءْومَاً} ٧، و {مَوْئِلا} ٨، و {بَين المرْءِ} ٩، {ولَكُمْ فِيهَا دِفءٌ} ١٠، و {يُخْرِجُ الخبءَ} ١١.
١ الآية (١١٨) من سورة التوبة.
٢ الآية (٣٤) من سورة الأنعام.
٣ الكتاب ٢/ ١٦٤.
٤ مابين المعقوفتين سقط من (ع).
٥ هذا النوع هو الهمز المتحرك الذي قبله ساكن والوقف على هذا النوع كماذكر الناظم.
٦ الآية (٣٨) من سورة فصلت.
٧ الآية (١٨) من سورة الأعراف.
٨ الآية (٥٨) من سورة الكهف.
٩ الآية (١٠٢) من سورة البقرة.
١٠ الآية (٥) من سورة النحل.
١١ الآية (٢٥) من سورة النمل.