609 · ص323 · ج2
من رحمة الله مَتْرُوكُون [والتأنيث في تتفيأ على تأويل الجماعة، والتذكير على تأويل الجمع] ١.
وقوله: «قبل تَقَبَّلا» لأنه قبل: {مُفْرَطُون} ٢ [و {يتفيؤا} معروف] ٣.
٥ - وحَقُّ صِحَابٍ ضَمَّ نَسْقِيكُمُو ٤ مَعَاً … لِشُعْبَةَ خَاطِبْ يَجْحَدُونَ مُعَلِّلا
سقى وأسقى بمعنى جعل له سُقْيا قال لبيد ٥:
سقى قومي بني مجدٍ وأسقى نميراً والقبائل مِنْ هلالِ
أي: جعل للجمع سقياً وخِصْباً، وسقاه أيضاً ناوله الإناء ليشرب فَلِسَقَى معنيان
[وقوله: «مُعَللا» أجاز فيه كسر اللام وفتحها، فهو على الكسر حالٌ من الضمير في خاطب، وعلى الفتح حالٌ من يجحدون، والعلة المشار إليها في الخطاب هي رجوعه إلى الخطاب قبله في قوله -عز وجل-: {فَضَّل بَعْضَكم} ٦ ومَنْ قرأ بالياء فلأنّ قبله: {فمَا الَّذِين فُضِّلُوا} ٧ فهو مردودٌ إليه] ٨، [ووجه يجحدون معروفٌ] ٩.
١ مابين المعقوفتين سقط من (ش).
٢ الآية ٦٢ من سورة النحل.
٣ مابين المعقوفتين زيادة من (ش، ع).
٤ قوله: «نسقيكم معاً» هنا وفي سورة المؤمنين قرأهما ابن كثير وابن عامر والكوفيون، وحفص وحمزة والكسائي بضمِّ النون، وقرأ غيرهم بالفتح.
٥ وهو في ديوانه ١/ ١٢٨، واللسان (سقى) ١٩/ ١١٣، والشنتمري ٢/ ٢٣٥.
٦ الآية ٧١ من سورة النحل.
٧ الآية ٧١ من سورة النحل.
٨ مابين المعقوفتين سقط من (ش، ع).
٩ مابين المعقوفتين زيادة من (ش، ع).