← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
952 · ص503 · ج2
وكما جُمِع المصدرجمع فاعل في نحو ١: .................... … ونوَّارُه مِيلٌ إلى الشمس زاهِرُه وقد قالوا: الجامل والباقر، يراد بهما الكثرة، قال: ويجوز على قياس قول أبي الحسن في قائم أخواك، وإعمال اسم الفاعل عَمَلَ الفعل،/ وإن لم يعتمد على شيءٍ أن يكون {ثياب سندس} ٢ مرتفعةً بعاليهم، وأفردت عالياً، لأنه فعل متقدم. وأما {عَالِيَهُمْ} بالنصب، فقال الزجاج ٣: نصب على الحال، إما من الهاء والميم في {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ} ٤ أي: يطوف على الأبرار ولدان مخلدون عالياً الأبرار ثياب سندس، وإما من الولدان أي: إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤاً منثوراً في حال علو الثياب إياهم. قال: والنصب على هذا بيِّنٌ، وقال الفرّاء ٥: هو منصوبٌ على الظرف عاليهم، ورفع {خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ} ٦ على النعت للثياب والعطف عليها، والجر ردٌّ على سندس نعتاً وعطفاً، وجاز ذلك لمّا كان السندس راجعاً إلى الثياب. ٦ - وَإِسْتَبْرَقٌ حِرْمِيُّ نَصْرٍ وَخَاطَبُوا … تَشَاءُونَ حِصْناً وُقِّتَتْ وَاوُهُ حَلَا «حصناً» منصوبٌ على الحا ل أي: خاطبوا مشبهين حصناً أي: وما تشاؤون يابني آدم، والغيبة مردودة على قوله: {فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ} ٧.
١ البيت للحطيئة وصدره: «بمستأسد القريان حُوٍّ تِلاعُهُ» وهو في ديوانه ١٨٠، واللسان (ميل). ٢ الآية ٢١ من سورة الإنسان. ٣ معاني القرآن للزجاج ٥/ ٢٦٢. ٤ الآية ١٩ من سورة الإنسان. ٥ معاني القرآن ٣/ ٢١٩. ٦ الآية ٢١ من سورة الإنسان. ٧ الآية ٢٩ من سورة الإنسان.
→ prev 952 / 1125 next ←