← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
210 · ص116 · ج2
وهذا بيانٌ شافٍ، ولم يقع في التيسير مُتَّضِحَاً كما وقع هاهنا [والاولا في آخر البيت مفعول والفاعل (غير)، و (رفع) هو العامل الرافع للفاعل، والناصب للمفعول كما تقول: أعجبني ضربُ غيرُ زيدٍ عَمْراً] ١. ٩ - وَذَكِّرْ فَنَادَاهُ وَأَضْجِعْهُ شَاهِداً … ومِنْ بَعْدُ أَنَّ اللهَ يُكْسَرُ فِي كِلا يجوز لفظ التذكير في الجماعة قال الله تعالى: {فَسَجَد الملائكَةُ} ٢ وتقديره: جمع الملائكة، «وأضجعه» أي: أمِلْهُ «شاهداً» أي: في حال شهادته لهذه القراءة أنها بالألف، أو شاهداً أنَّ أصلها الياء، ويروى عن ابن عباسٍ أنَّ الذي ناداه جبريل [وحده] ٣، ويُرْوى في قراءة ابن مسعود فناداه جبريل وحده. قال أبو محمد مكيٌّ رحمه الله ٤: «فلا وجه للتأنيث على هذا التفسير»، وهذا التفسير لا يباين القراءة لأنَّ المعنى أتاه النداء من هذا الجنس كما يقال: رَكِبَ السُّفُنَ؛ وإنما ركب واحدةً أي: جعل ركوبه هذا الجنس. «ومن بعد أنَّ الله» أي: ومن بعد فناداه. «يكسر في كلا» أي: في كلاءٍ وهو من كَلا ت كذا أي: حفظته أي: يكسر في حفظٍ قال جميل ٥: فكوني بخيرٍ في كِلاءٍ وغبطةٍ … وإن كنتِ قد أزمعتِ هجري وبغضتي
١ مابين المعقوفتين سقط من (ش، ع). ٢ الآية ٧٣ من سورة ص وغيرها. ٣ مابين المعقوفتين سقط من الأصل. ٤ الكشف عن وجوه القراءات السبع ١/ ٣٤٢. ٥ انظر: ديوانه ص ٢٢٦.
→ prev 210 / 1125 next ←