← المكتبة ▭▭ 2 pages
فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
علم الدين السخاوي التجويد والقراءات 643 هـ
A− A+
889 · ص471 · ج1
الآي نحو: {نَسْفَاً} ١، و {ضَنْكَاً} ٢ و {إلا هَمْسَاً} ٣ لأنَّ ذلك يدخل في الإمالة ماهو خارجٌ عنها ويخرجها من بابها إذا لا تكون إمالةٌ بغير سببٍ، وفي سورة طه خلافٌ في قوله: {مِنِّى هُدَىً} ٤ لأنها في عدد الكوفي ليست برأس آيةٍ، وعدَّها سواه فترتَّب على ذلك مذهب أبي عمروٍ في إمالته، وفي سورة والنجم {فَأَعْرِضْ عَمَّنْ تَوَلَّى} ٥ عدَّها الشامي آيةً دون غيره. ١٧ - وفي الشَّمْسِ وَالأَعْلَى وَفي الليْلِ وَالضُّحَى … وَفي اقْرَأْ وَفي وَالنَّازِعَاتِ تَمَيَّلا يعني ويميل أيضاً آخر الآي في هذه السورة المذكورة (والأعلى) أراد به {سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} ٦ وسورة الليل إحدى وعشرون آيةً، وليس {مَنْ أَعْطَى} ٧ برأس الآية، وإنما رأس الآية {واتَّقَى}، وقد ذكر بعض أصحاب العدد أنها عشرون آية ولم يعد {إلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى} ٨ رأس آية وهو غلط، وكذلك قال مكي ٩: هي عشرون آيةً، وفي اقرأ {الَّذِي يَنْهَى} ١٠ عدَّهُ الشامي وحده وفي النازعات في قوله: {فَأَمَّا مَنْ طَغَى} خُلْفٌ عَدَّهُ البصريُّ، والكوفيُّ، والشاميُّ، ولم يعُدَّه المدنيُّ.
١ الآية (١٠٦) من سورة طه. ٢ الآية (١٢٤) من سورة طه. ٣ الآية (١٠٨) من سورة طه. ٤ الآية (١٢٣) من سورة طه. ٥ الآية (٢٩) من سورة النجم. ٦ الآية (١) من سورة الأعلى. ٧ الآية (٥) من سورة الليل. ٨ الآية (٢٠) من سورة الليل. ٩ الكشف في القراءات السبع ٢/ ٣٨٢. ١٠ الآية (٩) من سورة العلق.
→ prev 889 / 1125 next ←